team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٧) | فعلة مأجورون !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 350
كثيرون غير قادرين على مواجهة صدمة الحقائق التاريخية والإنجيلية التي اوردناها بخصوص مجلد الكتاب المقدس الذي بين أيدينا؛ أنه ليس مُسلّمًا من عصر الرسل ولا قديماً قدم المسيحية كما تعلموا، وتمت برمجتهم بأنصاف النصو...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٦) | ثورة الاسترداد

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 234
كان جيلي واحد من الأجيال التي تربت ونشأت في كنف تعاليم اللاهوت الغربي المخترق من اليهودية؛ الذي تسرب إلى الكنيسة المصرية من خلال الحملات التبشيرية، في ظل غياب التعليم الأرثوذكسي الآبائي بسبب فجوة تعريب الدواوين...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٥) | الخيانة والاختراق!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 208
محاولات التهويد باختراق العقل المسيحي واسترداد المسيحيين -الذين كانوا في الأصل يهود- إلى حفظ الناموس والشرائع اليهودية؛ قديمة قدم المسيحية منذ نشأتها، والصراع الذي سجله الرسول بولس في رسائله الذي دار بينه وبين ...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٤) | الصهيونية مقابل الإنجيل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 203
نستطيع أن نميز بوضوح في كتابات الآباء الشرقيين أن التاريخ المسيحي في الكنيسة الجامعة، يحسم موقف الكنيسة المسيحية من إسرائيل، بأن الكنيسة المسيحية هي إسرائيل الجديد، وأنها حلت محل إسرائيل القديم في كل الوعو...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٣) | اختطاف كنيسة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 214
عرف العالم المعاصر أشكالاً مختلقة من حوادث الخطف، تختلف عما كان معروفاً في السابق من خطف الأطفال، أو خطف رجل أو امرأة.   واشتهرت في الربع الأخير من القرن الفائت حوادث خطف الطائرات، قبل أن تقوم ا...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٢) | هل من أمل؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 217
انقضى العصر الذي كانت فيه تفرض الدول والحكومات على شعوبها، ما ينبغي أن يسمعوه، وما لا ينبغي أن يقرأوه؛ فقد كانت طباعة الكتب والمجلات يتم تداولها تحت رقابة الدولة، وكان الراديو والتليفزيون الأبيض والأسود من مؤسس...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢١) | الحصاد:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 203
سوف لا نكون عادلين إذا لم نتفهم طبيعة العصور الغابرة، وهمجية الشعوب وسقوط الإنسان، وأن الحروب والقتل والسلب والاستقواء على الآخرين، كانت هي علامة سقوط الخليقة وتردي مستوى أخلاقيات البشرية. ولن نكون عادلين ...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢٠) | ما فائدة الإيمان!؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 236
بعدما حكم رجال الدين أوربا باسم السلطان الديني، وحرقوا المعارضين أحياء، وأمروا بإعدام المتهمين بالهرطقة إغراقاً في النهر، في محاكم التفتيش، وبعدما تهاوى عرش السلطة الدينية؛ خرج فلاسفة يعلنون التمرد على الدين وع...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٩) | الإيمان والخرافة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 193
حفل التاريخ الإنساني حتى يومنا هذا بقصص تدخلات الله المعجزية في حياة البشر من أجل خلاصهم ونجاتهم من الموت والمخاطر والظلم والشرور، على أن السمة المشتركة في كل هذه التدخلات الفوقانية في ظروف الناس، إنما كانت تعب...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٨) | العقل والقتل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 258
حينما نقرأ بعيون العقل المعاصر تاريخ وموروثات الأقدمين، فلربما لا نكون عادلين في أحكامنا عليهم؛ فهمجية القتل وإغارة القبائل على بعضها، وأسلوب التحقير من المرأة، ومعاملتها معاملة المتاع، وأشكال القمع الأبوي الدي...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٧) | يحلون ويحرمون!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 289
هل قال المسيح له المجد في الإنجيل: أنه سيعطى للكهنة وللأساقفة السلطان على أن ما يحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء، وما يربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء (متى ١٨:١٨)، وأن الكهنة والأساقفة قد أع...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٦) | عصر نهاية الأديان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 240
السؤال المطروح الآن هو: هل قد وصلنا إلى عصر نهاية الأديان!؟ هذا السؤال ليس تحديًا ولا تشكيكًا في قوة الأديان، بل هو سؤال قديم قدم التاريخ، وقد طرحه المسيح له المجد نفسه: متى جاء ابن الإنسان (المسيح) هل يجد ا...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٥) | حرُيتي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 247
ما يميز الإنسان بأنه إنسان، أنه ذو روح عاقلة قادرة على الإبداع، وعلى إتخاذ القرار، الذي يغير الواقع ويخلق واقعاً جديداً لم يكن موجوداً؛ فالمخلوقات غير العاقلة تتصرف بردود أفعال ثابتة، ومتشابهة، وغير متجددة...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٤) | ما هي الحرية؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 306
في جلسة هادئة مع مجموعة من تلاميذي، سألتهم: ماهي الحرية؟ فأجابوا معاً: الحرية هي أن أفعل ما أريد، فكان ردي هو: هذا هو تعريف الأنانية، وليس تعريف الحرية؛ فأن أفعل ما أريده، متجاوزاً ما يريده غيري هو منتهى أناني...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٣) | عبيد الناس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 255
يظن البعض أن من يوضع في السجن، قد فقد حريته، فهو لا يستطيع أن يروح ويجيء كما يشاء، فجدران السجن وقضبانه يحدان حركته ويقيدان حريته! كان الرسول بولس مسجوناً في الوقت الذي كتب فيه أعظم رسائله، التي لُقبت ب...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٢) | أسياد وعبيد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 292
العصور التي شهدت مولد الشريعة والديانات كانت عصور العبودية، التي عكست بسبب ثقافة أهلها، صورة العبودية في المجتمع، وصورة العبودية في الحكم على صورة العلاقة بين الله والإنسان على اعتبار أن الله هو ملك الكون، ومن ...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١١) | طريق مسدود!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 241
من المفيد أن يكون واضحاً لنا أن محبة الله التي تشمل جميع البشر وعنايته لخليقته وإشفاقه على الإنسان شيء؛ ومعرفة الله والدخول في علاقة حقيقية معه شيء آخر.   محبة الله تنبع من طبيعته، ومن ثم فهي لا تفرق...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١٠) | هل يسمع الله أنين المحتاج؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 377
القصة التي سأبدأ بها حديثي معكم اليوم، لا علاقة لها بي شخصياً من بعيد، ولا من قريب، ولا بكنيستي، التي تعتقد بالمعجزات ومواهب الروح القدس. ولكن قد حكتها لي أم واحد من الشباب الذين كنت مكلفاً برعايتهم في مدينه طن...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٩) | لماذا يلحدون!؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 365
لما أتيت إلى أميركا في المرة الأولى قبل ٣٥ سنة، ذهبت مع مُضيفي لشراء سيارة، ولما كان المبلغ الذي معنا أقل من المطلوب، قلت آنذاك لصديقي بالعربية: ربنا يدبرها، فابتسم بائع السيارات ابتسامة ساخرة؛ فسألته: هل تتكلم...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٨) | هل الدين؛ قد عفى عليه الزمن!؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 311
نشأت فكرة الأديان بناءً على الخوف من القوى الكونية المجهولة، والتي رأى الإنسان البدائي في الأعاصير والرعود والبروق وغيرها من الطبيعيات، صوراً من استعلان هذه القوة غير المفهومة، التي حاول الإنسان بدوره...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٧)| المتعوس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 306
وقف رجل أمام شباك صرف النقود في البنك ليسحب مبلغًا من رصيده، فلما طلب منه موظف البنك أن يوقع على إذن استلام المبلغ، اعتذر له الرجل بأنه لا يكتب ولا يقرأ، وطلب منه أن يوقع ببصمتهِ!، فرد موظف الشباك مندهشًا:...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٦) | هل من حياة بعد الموت؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 300
أصحاب الأديان يجزمون بوجود حياة بعد الموت، ويتنوعون طبقًا لموروثاتهم الدينية في وصف طبيعة وشكل حياة ما وراء الموت، بينما يجزم أيضًا الملحدون بأنه لا توجد حياة بعد الموت، وأن كل شيء بالنسبة للإنسان سينتهي بموته....
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٥) | موتى بلا قبور!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 412
ارتبطت حادثة الموت لدينا بالاحتفالات الجنائزية المصاحبة لها؛ من صُراخ ولطم وعويل في بعض المُجتمعات، إلى وجوم وحزن صامت في مجتمعات أُخرى، وربما لا بكاء ولا عويل ولا حزن ولكن لا مبالاة، ومحاولة التكتم على ابتهاج ...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٤) | المخدعون في الأرض

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 403
تحاول الكنائس أن تقدم خدمات عملية لشعبها وأيضًا لكي تكون جسرًا لعبور آخرين من غير شعبها إليها؛ بعض الكنائس كما هنا في أمريكا ملأت كنائسها بالمُصلين من خلال المدارس، وبعضها من خلال المستشفيات، كنائس أُخرى ت...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٣) | الفرح وتحقيق الوجود

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 377
في لقاء تليفزيوني على التلفزيون البريطاني، سُئل كبير الأطباء النفسيين في بريطانيا: ما هو علاج الاكتئاب؟ فأجاب: إن علاج الاكتئاب الناجح هو الفرح؛ فغياب الفرح هو المسبب الرئيسي للاكتئاب.  وفى سؤال آخر وُجه ...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (٢)| التدهور النفسي، والشفاء

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 121
هل فكرت يومًا، لماذا ارتفعت نسب الانتحار في عالمنا الذي بلغ شأنًا كبيرًا من التقدم وسهولة الحياة وكثرة وسائل التسلية والترفيه؟! وهل تساءلت يومًا لماذا تخبرنا الإحصائيات أن النسبة الأكبر من الشعب في بلد متحضر كب...
شاهد
team

التفكير ليس ممنوعًا (١) | يعني إيه الخلاص؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 186
ما هو الخلاص الذي يبشرنا به إنجيل المسيح؟ ومن ماذا سيُخلصنا؟   مشكلة الإنسان في الماضي والحاضر، أنه يشعر بالوحدة والفراغ وأن عطشه وحاجته للمحبة مستمرين؛ وعلى الرغم من وجود أشخاص كثيرين حوله يظهرون أو ي...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (٢٣) | لا تهتموا للغد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 345
عظّم العهد الجديد من قيمة الإلتزام بالعمل؛ حتى أن الرسول بولس يقول صراحة: "إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل أيضاً." (٢تسالونيكي ٣ : ١٠)، ثم ينبه عناية الجماعة المسيحية إلى تقويم سلوك أفرادها الذين...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (٢٢) | إن لم تغفروا للآخرين زلاتهم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 153
حينما يحدث نزاع بين طرفين على حقوق مسلوبة، فإن الطرف المُتأذي يستطيع أن يلجأ إلى المحكمة والقضاء لاسترداد حقوقه، هذا في حالة إذا كان الوضع متحضراً؛ أما في الأحوال غير المتحضرة، فإن الناس يلجؤون إلى قتال بعضهم، ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (٢١) | العطشى؛ والماء الحي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 147
لو كانت هذه المرأة، التي ألتقى بها المسيح عند بئر يعقوب، حينما كان في طريقه عبر السامرة، تعيش في اليهودية؛ لكان مصيرها الإعدام رمياً بالحجارة حتى الموت، طبقاً للشريعة الموسوية (الناموس)، لأنها كانت تعيش مع رجل ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (٢٠) | لم يعرفوا زمان افتقادهم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 189
فهم البعض موقف المسيح له المجد من المرأة المُتلبّسة، التي أُمسكت في ذات الفعل، أنه شفقة لها؛ كما فهم غيرهم عبارة المسيح في الإنجيل التي قرأوها وتداولوها مُجتزأة من النص: "من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٩) | لا تدينوا: فلا تُدانوا

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 143
تمخض مجتمع الناموس؛ كما هو الحال بين كثرة من المتدينين ورواد الكنائس في زماننا؛ عن حالة الرياء والنفاق وإدانة الآخرين والتلذذ بسيرة الرعاة والخدام؛ الأمر الذي يُعبر عن حالة تغيب كاملة لوصية المحبة، وعدم استيعاب...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٨) | بل خطاة للتوبة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 172
لم تكن قسوة الناموس على الإنسان في مواجهة الخطية بلا مبرر أو أسباب؛ بل كان سببها الواضح هو عجز الناموس عن شفاء الإنسان من مرض الخطية، وعدم قدرته على تغيير طبيعة وواقع الإنسان؛ وكان الناموس يستمد قوته لفرض السيط...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٧) | السبت من أجل الإنسان

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 164
ذهبت في شبابي لافتقاد رجلاً شيخًا مريضًا، وكان الرجل متوجعًا من ألمٍ لم أعرف سببه في ذراعه، التي كان ممسكًا بها واضعًا اياها على صدره، دون أن يكف عن الأنين من الألم، فيجيب عن السؤال دائمًا بكلمة: نحمد الله، ثم ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٦) | تحرير الإنسان

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 191
ذهبت المسيحية إلى حل مشكلة العبودية بأسلوبها العملي في طاعة وصية الإنجيل، فقد ألزمت السادة من المؤمنين بأن يتعاملوا مع العبيد بالمحبة على اعتبار أنهم أخوة وأنهم شركائهم في ميراث ملكوت السموات بالمساواة. "...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٥) | أنا هو الراعي الصالح

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 148
السؤال المحير الذي يطرحه الكثيرون : عن من يتحدث المسيح له المجد في هذا الاصحاح بعبارة "جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص" (يوحنا ١٠ : ٨)، والإجابة واضحة من الاصحاح، وهو لا يشمل بكلمة "جميع"...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٤) | أنا هو القيامة والحياة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 331
وصل المسيح له المجد مُتأخراً، مُتعمداً، إلى بيت عنيا حيث كان يقيم صديقه لعازر الذي كان مريضاً والذي تأخر المسيح عن الحضور لشفائه من مرضه، بناء على طلب أخُتاه؛ فلما وصل المسيح إلى بيت عنيا، كان لعازر قد مات مُتأ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل (١٣) | أنا هو الطريق

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 155
لا يمكننا فهم الإيمان المسيحي وبشارة الإنجيل؛ إلا إذا تجاوزنا بعقولنا كل الأوصاف والتشبيهات المادية لله. فالله ليس كمثله شيء، ولم يعطنا الإنجيل كلمة أُخرى تُعبر عن الله وتقترب بها منه سوى كلمة "النور"...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(١٢) | الخبز الحي

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 162
كان المسيح له المجد في أيام جسده وبشارته يستخدم الأساليب الإيضاحية من البيئة المعاشة؛ ويبدأ تقديم الفكرة بتشبيهات مما هو معلوماً لدى الناس ليشرح بها الحقيقة الروحية غير المعروفة لهم، والتي يريد أن يعلمها لسام...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(١١) | أحبوا بعضكم بعضاً

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 144
كانت الوصية القديمة (الوصية الثانية) في الوصايا العشر هي "تحب قريبك كنفسك" (لاويين ١٩ : ١٨). ولكن المسيح له المجد جَدَّدَ الوصية الثانية بوصية جديدة، قال: "وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضك...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(١٠)| لم آتِ لأدين؛ بل لأخلص:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 251
بعدما نجحت ثورة الفرعون العبراني "موسى النبي" في أن يحرر شعبه "العبرانيين" من عبودية فرعون والمصريين، ويخرج بهم إلى الحرية من هذه العبودية؛ كان عليه أن يضع لهم نظامًا متحضرًا للحياة ولل...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٩)| يا أحبائي: أحبوا أعدائكم

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 231
احدثت وصية المسيح؛ "أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم" صدمة متحدية للعقل الإنساني! وتساءل الكثيرون: إذا كان البشر لم يفلحوا في تحقيق الوصية القديمة؛ تحب قريبك وتبغض عدوك؛ فلماذا يُصَعّ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٨)| النور والدينونة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 192
الموروث الذي تركته لنا اليهودية ومثله الديانة المصرية القديمة؛ أن الله ملك الكون وخالقه؛ يوظف سيادته للكون ويدير شؤونه بالقوانين الكونية والقوانين التنظيمية للسلوكيات والعلاقات والحقوق والعبادة؛ ومن ثم فقوة الع...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٧)| جئت نورًا للعالم:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 130
الحقيقة الخالدة: أن الله هو نور السماوات والأرض؛ وبدونه ليس نورًا! العهد القديم يقرر على فم اشعياء النبي أن الله النور الحقيقي؛ كان محتجبًا عن الإنسان: "حقًا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل" (اش ٤٥:١٥)؛ ...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٦)| ولدت من جديد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 147
هذا التعبير الشائع "ولدت من جديد" يستخدمه الناس حينما يحدث موقف يُغيّر حياته من حال إلى حال؛ كأن تأتيه ثروة من حيث لا يتوقع فَتُغيّر حالته من فقير إلى غني! أو تحدث له حادثة كالغرق مثلاً وينجو من موت؛ ...
شاهد
team

الرؤيا إلى ميعاد:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 126
أعطى يعقوب (إسرائيل) عناية مميزة لابنه يوسف؛ لأنه كان قد فقد أمه في طفولته؛ فضلاً عن أن راحيل أم يوسف كانت زوجته المحبوبة واختياره وأمنيته في شبابه؛ ومن ثم فقد ألبسه القميص الملون الذي كان عادة يلبسه الابن البك...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٥)| المسيح والناموس:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 271
الناموس أو (نوموس) كلمة يونانية تعني الشريعة أو القانون؛ وكان موسى النبي الذي قَبِلَ من الله بيد ملاكه في برية سيناء: الدعوة لإخراج بني إسرائيل من استعباد فرعون والمصريين إلى الحرية؛ قد تثقف وتعلم كل فنون الحكم...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٤)|الله كما يعلنه الإنجيل:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 154
هل يعبد المسيحيون يهوه إله إسرائيل؟ أو أنهم يعبدون إلهاً آخر؛ أو ثلاثة آلهة بخلاف يهوه؟ وبخلاف الله إله المسلمين؟ الحقيقة التي لا مفر منها أن الله واحد كلي؛ وليس واحد عددي من وجهة نظر الإيمان المسيحي؛ والشرح...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٣)| ابن الله:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 170
الابن يُولَد من أبيه ويكون مِنْهُ ومِثْلُهُ؛ من ثم فإن النور يُولَد منه شُعَاع النور؛ لكن وِلاَدَة النور من جوهر النور ليست مِثل وِلاَدَة الإنسان من الإنسان التي تستوجب أن يكون الأب موجودًا وجودًا سابقًا في الز...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(٢)| من هو المسيح:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 176
اللغة اليونانية التي كُتِبَ بها الإنجيل تُميّز بين الكلمة العاقلة (لوجوس) وبين كلمة الثرثرة أو الدردشة (لاليا) ولهذا فإن استخدام الإنجيل لكلمة (لوجوس)  في الافتتاحية: "في البدء كان الكلمة (اللوجوس)&qu...
شاهد
team

المسيح كما أعلنه الإنجيل(١)| النور يضيء في الظلمة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 367
الله نُورٌ حي وواهب للحياة؛ نُورٌ لا تدركه الأبصار "اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يو 1: 18)؛ نُورٌ أزلي لا نهائي يحيط بكل شيء؛ هو ا...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(١٢)| الفرق بين العهدين

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 293
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(١١)| البرقع الذي على قلوبهم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 187
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(١٠)| هل القتل والدمار؛ أعمال الله؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 196
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٩)| الإنجيل؛ ومؤامرة الخونة؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 213
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٨) | الحياة قد أُظْهِرَتْ:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 184
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٧) | هل كلمة الله؛ كتاب التناقضات؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 243
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٦) | هدم الناموس أم تغييره!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 260
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٥)|التأريخ والتشريع والكلمة النبوية

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 198
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٤)| الطوفان (تك ٦-٨)

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 449
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد(٣)

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 252
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة العهد القديم بعيون الجديد (٢)

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 389
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

قراءة القديم بذهن الجديد:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 234
[هذه السلسلة من المقالات عن إعادة قراءة العهد القديم بعيون وفكر العهد الجديد؛ ليست تكرارًا ولا حوارًا حول سلسلة المقالات التي سبقتها؛ التي برهنت أن ناموس العهد الجديد (روح الحياة القدوس)؛ قد حل محل ناموس العهد ...
شاهد
team

الصهيومسيحية؛ والإنجيل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 217
يظن بعض المسيحيين أن تمسكهم بالمساواة بين وحي العهد القديم ووحي العهد الجديد هو نوع من التقوى؛ هذا إذا لم يكونوا من مأجوري الصهيونية العالمية التي تدفع لهم مرتباتهم الشهرية بصفتهم أعضاء تنظيم الصهيونية المسيحية...
شاهد
team

حق الإنجيل؛ للبيع!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 440
بعد التأكيد على أن كل الكتاب (العهد القديم) موحى به من الله، وأنه نافع للتقويم والتوبيخ الذي في البر، وأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين بالروح القدس، وان المسيح له المجد ورسله ا...
شاهد
team

كل الكتاب موحى به:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 468
مازلت غير قادر على أن أفهم لماذا يصر بعض من يخدمون الإنجيل على التمسك بالموروث اليهودي ومساواته بإنجيل المسيح؟! ثم يتخذون من استشهاد المسيح له المجد بنصوص من العهد القديم برهانًا على هذه المساواة بين القديم وال...
شاهد
team

الطبيعة الجديدة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 177
ما هي الطبيعة الجديدة التي تتميز بها مسيحية الإنجيل؟؛ والتي أكد المسيح له المجد أنها تعني الولادة من فوق (كأولادٍ لله)؛ وأكد أيضًا لنقوديموس أنه بدونها: لا يقدر أحد أن يرى ملكوت الله (يو٣/٣) ما يُحزَن له؛ أن...
شاهد
team

معنى الصليب:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 176
بعد أن أفضت في المقال السابق: "لماذا الصليب" في البرهنة على تعليم ق.أثناسيوس عن الفداء بشواهد محددة من الإنجيل؛ وطرحت في خاتمة المقال سؤالي المتحدي: ما هي نصوص الإنجيل التي تبرهن على أننا كنا مدينين ل...
شاهد
team

لماذا الصليب؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 187
تأسيسًا على خلفية الشريعة والعهد القديم؛ تم نشر فكرة: أن خطيئة الإنسان موجهة إلى رب الشريعة؛ الذي تعدى الإنسان عليه بتعديه على شريعته؛ ومن ثم فقد صرنا مدينين لله الآب (بغير نص واحد من الإنجيل يُثبت ذلك!) ثم تم ...
شاهد
team

المكيدة والمخدوعين

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 489
لم يعد نضج العقل الإنساني بعد كل حركات التحرير التي غطت كل أرجاء العالم؛ بقادرٍ على أن يقبل باستبدال قمع وديكتاتورية الحكام الطغاة؛ بالصورة القمعية الدموية للإله التي رسمتها توراة موسى النبي (الأمير الفرعوني ال...
شاهد
team

أٌجرة الخطية؛ الموت!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 300
من أسوأ ما حدث في تاريخ اللاهوت المسيحي في العصور الوسطى هو شرح "العدل والرحمة" الذي وضعه "أنسالم" رئيس أساقفة كانتربري الكاثوليكي في القرن الثاني عشر عن الفداء؛ إذ تجاهل فيه الإنجيل وإعلان ...
شاهد
team

الموروث اليهودي والإنجيل:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 293
نجح الموروث اليهودي في تطويق العقل الإنساني بفكرة: أن الخطيئة موجهة إلى الله لأنها تعدٍ على شريعة الله؛ ومن ثم فإنه ينتقم لنفسه من العصاة بكافة أشكال الانتقام؛ بدءًا من الطوفان إنتهاءً بالأمراض؛ مرورًا بسيوف ال...
شاهد
team

لا تكن غنيمة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 392
اعتاد البعض أن يرددوا عبارة أن الكاهن عنده سلطان(تفويض) من الله؛ أن يغفر الخطايا! وأن الكاهن في سر الاعتراف يقرأ صلاة التحليل علي رأس المعترف فيعطيه حِلًا يغفر خطاياه؛ ويسمح له بهذا الحِل بالتناول من الأسرار ال...
شاهد
team

وهبنا ابنه (نوره) لنحيا به:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 151
ماذا يفيد رجل مريض بمرض خطير مميت؛ مِن حكم البراءة الذي أصدرته له محكمة الاستئناف العليا؛ بناءًا على المبلغ الضخم الذي دفعه صديقه: تعويضًا عما سلبه؟! وما معني أن يثأر حاكم المدينة من الإهانة البالغة من أهل م...
شاهد
team

المؤامرة؛ على الإنجيل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 490
تعليم العهد الجديد بواسطة الرسول بولس واضح ومحدد: أما الآن فقد ظهر بر الله "بدون" الناموس (الذي هو فخر وأساس اليهودية)؛ وعلى الرغم من أن بر الله (أي المسيح) قد ظهر بدون أي حاجة إلى الناموس! فإنه (أي ا...
شاهد
team

الغفران بين العهدين:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 173
لم أفهم حتى الآن؛ لماذا يحتد ويتنمر البعض ضد "حق الانجيل" دفاعًا عن الناموس الذي كان مؤدبنا إلى المسيح؛ وقد انتهى دوره بمجيء الكامل؛ ومادام هؤلاء الأخوة: مُخَلَصين! فهل نالوا الخلاص بالناموس وعهده الق...
شاهد
team

مقارنة إنجيلية بين العهدين:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 233
غياب الاستنارة، وفقدان الصلة بلاهوت الكنيسة الأولى، واختراق الصهيونية لكنيسة ولاهوت العصور الوسطى، مع إقناع الناس على غير الحقيقة: أن الكتاب المقدس اليهودي وعهد المسيح الجديد للبشرية: هما كتاب واحد! مع أنهما كت...
شاهد
team

مسيحية الإنجيل وغيرها!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 344
منذ اليوم الأول لانسلاخ الجماعة المسيحية خارج أُطر الديانة اليهودية كطريق مستقل للعلاقة بين الله والإنسان بيسوع المسيح بدون الشريعة الموسوية وبعيدًا عنها؛ لم يهدأ لليهود بال في محاولة إخضاع الجماعة المسيحية للن...
شاهد
team

شهادة وليس أساسًا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 195
كمسيحي: فإن يسوع المسيح وحده هو أساس ومرجعية إيماني وليس كتاب اليهودية المقدس (العهد القديم)؛ وهو وحده الذي رأى الآب ويعرفه لأنه منه (يو٤٦/٦) (يو٢٩/٦)؛ وهو وحي العهد الجديد الكامل الذي نزل من السماء؛ " فَإ...
شاهد
team

يميت ويحي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 163
من أسوأ المآسي التي مررت بها في حياتي: أنني كنت أعتقد أنني مسيحيًا؛ كما علمني والدي وكما تأكدت من هذا في الكنيسة، وعشت على هذا النحو كل شبابي المبكر؛ أحاول جاهدًا أن أطيع الإنجيل ووصاياه بكل ما أوتيت من قدرة؛ ل...
شاهد
team

مخدوعون أم مأجورون؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 393
ليس لي أن أصدر حكمًا ولا أن أدين أحدًا؛ فكل الدينونة قد دُفعت إلى الابن؛ ولكنني مأمور ومكلف بالدفاع عن حق الإنجيل (غل٢: ٥) وحق الإنجيل هو: أن الله لم يره أحد قط من أنبياء العهد القديم القديسين، ولا سمع أحد م...
شاهد
team

الفهم؛ ومأساة المخدوعين!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 230
اقتنع الإنسان بوجود إلهين أحدهما خَيِّر والآخر شرير؛ كحل معقول للصراع العميق في الكون بين الخير والشر؛ لكن الرؤية التوحيدية التي أتت بها اليهودية والتي تمددت إلى المسيحية في قطاعات واسعة: حتمت بأن الله الواحد خ...
شاهد
team

عيشوا بحق الإنجيل

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 171
الرسول بولس الذي كتب الي تلميذه تيموثاوس: "وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكمك للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع" (٢تي٣: ١٥)، "كل الكتاب موحي به من الله، ونافع للتعليم والتوب...
شاهد
team

تهويد اللاهوت المسيحي:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 170
ليس بقصد اللوم على أحد؛ ولكن الخلفية التاريخية من لوازم الفهم الصحيح للأمور: الكنيسة الشرقية عمومًا أخذت موقفًا صارمًا من محاولات تهويد المسيحية التي بدأت منذ عصر الرسولي بشهادة رسائل الرسول بولس؛ فرفضت رفضا با...
شاهد
team

جهنم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 374
من المفيد أن يتجاوز القارئ المتحضر الفكرة التي انحدرت إلينا من أجيال سابقة عاشت ظروف حضارية مختلفة فيما يخص موقفها من أديان الآخرين: بالرفض أو الإقلال من شأنها؛ وسأعقد المقارنة هنا بين اليهودية والمسيحية كمثال؛...
شاهد
team

إبيفانيوس حبيبنا قد نام!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 179
كان الرب يسوع المسيح هو أول من نحت تعبير الرقاد أو النوم على موت لعازر؛ ومن بعد ذلك استخدمت الكنيسة المسيحية تعبير الراقدين على من سيقومون من الموت؛ ليس فقط على غرار إقامة لعازر؛ بل بالأحرى على الذين سيقومون في...
شاهد
team

كنيسة المسيح؛ ومجمع السنهدرين!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 351
ستكون مأساة حقيقية إذا ثبت لنا بالواقع العملي والتطبيقي؛ عدم وجود فارق بين اجتماع كنيسة يسوع المسيح واجتماع المعبد (المجمع) اليهودي! قديمًا أو حديثًا. كما أنها ستكون طامة لا تُحتمل إذا كان لا يوجد فارق بين مجمع...
شاهد
team

"بل لأكمل"!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 176
هل العهد الجديد هو تكملة للعهد القديم بما أن المسيح له المجد قال: ما جئت لأنقض الناموس والأنبياء؛ بل لأكمل؟! مضطر أن أكشف الحقيقة للمسيحي المغرر به من قبل سياسات الصهيونية؛ لاختراق المسيحية وتفكيكها؛ وقد تداوله...
شاهد
team

ماهية الوحي؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 180
الوحي في المسيحية وبحَرّفِية نصوص العهد الجديد ليس إملاءً؛ ولكنه: "تكلم أناس الله القديسون (مسوقين) من الروح القدس" وهو مختلف بالقطع عن تعريف الوحي في اليهودية والإسلام؛ وهذا التعريف محددًا كُتِبَ عن ...
شاهد
team

واحدية الإله؛ ومعضلة الشر:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 219
فيما اقتنع العالم القديم بإلهين: واحد خيّر خالق للأرواح؛ والآخر شرير خالق للشر وللجسد! كحَلٍ لمشكلة الصراع العميق بين الخير والشر في الكون وفي الإنسان نفسه؛ فإن المصريين القدماء تيقنوا من واحدية الإله؛ في هذا ا...
شاهد
team

لاهوت المتناقضات:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 189
على الرغم من الدور المتميز الذي لعبه مارتن لوثر وحركته الإصلاحية في التغيير والتأثير في حركة التاريخ والكنيسة المسيحية باستعادة الإيمان بالمسيح كأساس وحيد للخلاص بالمسيح؛ إلا أنني أتصور أن لوثر لم يفطن لدور الص...
شاهد
team

مشكلة الوعي:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 233
لسنين طويلة وقعنا بين فكي رحى تدير المقاصات مع بعضها للسيطرة والبقاء على حساب جماهير الشعب الكادح الذي امتد به الفقر إلى حافة الانهيار الإنساني والاجتماعي وأيضًا التربوي؛ وفكي الرحى كانا هما بالأسف الشديد موضوع...
شاهد
team

عمل الروح القدس في الانسان:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 344
هل للروح القدس عمل في الإنسان قبل الإيمان أو قبل المعمودية؟ الإجابة بالتأكيد نعم؛ وإلا لما أمكن لأحد أن يؤمن أن يسوع رب: "لا يقدر أحد أن يقول: يسوع رب إلا بالروح القدس" (١ كو١٢: ٣) ولكنه أيضا تع...
شاهد
team

هل يسمح الله بالمصائب؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 347
كانت الكنيسة الكاثوليكية في عصر مارتن لوثر؛ تمنع المؤمنين من قراءة الكتاب المقدس؛ حتى يأتي الكاهن لزيارتهم فيقرأ لهم من الكتاب المقدس ويفسر لهم، وكانت حجة الكنيسة هي أن: من فم الكاهن تطلب الشريعة (ملا ٢: ٧) وحت...
شاهد
team

لماذا لا يلحدون؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 348
تابعت المفكر الاقتصادي المتميز الدكتور طلال أبو غزالة وهو يروي بشجاعة وعزة تفاصيل تحول أسرته من مُلَّاك آمنين في أرضهم إلى لاجئين فقراء عند أصدقاء لهم؛ ويحكي بفخر كيف كان يسير على قدميه سيرًا طويلا الي مدرسته؛ ...
شاهد
team

أرجوك: "لا تكن مشيئتك!"

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 426
الأكثرين يجهلون أن مارتن لوثر كان متأثرا في لاهوته بالقديس أثناسيوس، وكان قارئا جيدًا للآباء؛ بل كان لوثر يسعى للعودة بكنيسته إلى الأرثوذكسية الأولى؛ وهذا ليس موضع إعجابي الوحيد بمارتن لوثر؛ بقدر ما أنا معجب بر...
شاهد
team

التاريخ يعيد نفسه!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 207
عانى الرسول بولس معاناة كبيرة من الأخوة الكذبة الذين لم يذعن بالخضوع لهم ولا ساعة واحدة؛ الذين حاولوا استعادة المسيحيين الي حظيرة الناموس والعهد القديم؛ الذين ما فتئوا يغيرون صورتهم وصوتهم ومداخلهم على مدي التا...
شاهد
team

من مصر دعوت ابني:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 559
أربعة من الشباب الأتقياء الباحثين عن استعادة كنيستهم الكاثوليكية في آنآربور بولاية ميتشجان الأمريكية لمواهب الروح القدس: طلبوا الصلاة من خداما في واحدة من الكنائس المملؤة  بمواهب الروح القدس حتى ينقلوا إلي...
شاهد
team

الآليات الناعمة للتهود!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 343
الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية عندها فهم حاسم للعلاقة بين كنيسة العهد القديم وكنيسة العهد الجديد: أن "الناموس كان مؤدبنا إلى المسيح" وأن المسيح قد جاء؛ ومن ثم فقد حل كهنوت المسيح محل الكهنوت الهاروني؛ وح...
شاهد
team

الكرازة بالتوراة بدلاً من الإنجيل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 213
هل أمر المسيح له المجد تلاميذه: أن يكرزوا بالإنجيل؛ أم أن يكرزوا بالعهد القديم؟ المسيح لم يهدم الناموس لأنه ليس هدامًا واستشهد بالتوراة، وعلى هذا النحو سارت الكنيسة المسيحية ورسل المسيح؛ لكن هل أوصى المسيح تلام...
شاهد
team

المقارنة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 324
هل يصف سفر أعمال الرسل دفتر أحوال كنيسة أو طائفة ما؛ أم أنها حالة كنيسة يسوع المسيح كما قصدها وكما تحققت بها وفيها وعوده التي وعد بها البشرية في أيام كرازته؛ وقد تحققت على أرض الواقع بواسطة الخليقة الجديدة؛ في ...
شاهد
team

إخماد العقل وتشويه الإنجيل؛

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 336
كانت اليهودية وعهدها القديم واضحة وحاسمة في معالجتها لفكرة علاقة الله بالإنسان؛ فالله (يهوه) إله محتجب: "حقا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل" (أش ٤٥: ١٥) ولا يمكن للإنسان أن يراه: "لا يراني الانسان ...
شاهد
team

الكرمة والأغصان:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 387
"أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت فيَّ وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا" (يو ٥: ١٥) هذا هو الوصف الدقيق جدا للكنيسة وعلاقة المؤمنين كأفراد؛ وجماعة به، ومن فم الم...
شاهد
team

الرأس؛ والسلطان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 200
 السؤال ما هو تعريف السلطان الكنسي؟ إذا كان السؤال حول كنيسة رأسها المسيح يسوع؛ فالإجابة من العهد الجديد والتاريخ مقطوع بها: أن السلطان الكنسي هو امتداد لسلطان المسيح "الذي رأيناه بعيوننا ولمسناه بأيد...
شاهد
team

حق الانجيل؛ والأساس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 211
كان من أخطر نكبات الاختراق الصهيوني للمسيحية؛ الفكرة التي غرستها الصهيونية المسيحية في عقول كثرة من المسيحيين في امريكا والطوائف المنبثقة عنها؛ أن الكتاب المقدس هو أساس الإيمان المسيحي! وابتدعت عبارة الحق الكتا...
شاهد
team

المسيح؛ أم الأسرار!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 476
كتب الراحل الأنبا غريغوريوس مقالاً في مجلة الكرازة بعنوان: الخلاص بالمسيح وليس بالأسرار! وكان ذلك المقال تصويبًا لتصريحات سابقة لرئيس تحرير المجلة؛ الذي كان طالبًا عنده في الاكليريكية؛ وكان الأنبا غريغوريوس هو ...
شاهد
team

هل هو التهود أم الغنوسية والتجديف؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 440
قبل أكثر من خمسين عامًا؛ كان كاهنًا شابًا نشطًا في طنطا يقود حملات تبشيرية ساعدت الكثيرين في الحياة المسيحية التقية؛ وكان يختار لمواعظه ومنشوراته عناوين جذابة؛ ومنها رسالة تبشيرية قصيرة؛ وضع لها عنوانًا: "...
شاهد
team

السلطنة والسلطان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 209
حينما دعا المسيح له المجد تلاميذه وأعطاهم سلطانًا (مت ١٠: ١) وحينما ظهر لهم بعد قيامته وقال لهم: "قد دُفِعَ إلي كل سلطان" (٢٨: ١٨) لم يُعطِهم سلطانًا على الرعية! ولكن أعطاهم سلطانًا على الأرواح النجسة...
شاهد
team

حقي؛ وحرية الآخر:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 453
أذاعت الأنباء: أن مسابقة لاختيار ملكة جمال ولاية "نيفادا" الأميركية؛ فاز بها رجل متحول جنسيا إلى امرأة! وكان قبل شهور أن النساء المنخرطات في المسابقات الرياضية مثل الجري؛ قد تقدمن بشكوى يعترضن أن الرج...
شاهد
team

الغني ولعازر :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 367
قصة الغني ولعازر التي رواها الرب بنفسه في إنجيل لوقا ١٦؛ هي قصة حقيقية كانت معروفة للجميع وأن المسيح له المجد تعمد أن لا يذكر اسم الغني في حديثه؛ كما ورد في كتابات الآباء: مراعاة لمشاعر عائلته؛ لكن القصة حقيقية...
شاهد
team

الاختراق الكبير :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 430
لا أعرف؛ هل كان مارتن لوثر على دراية بالاختراق الماسوني للكنيسة الكاثوليكية أم لا! على الرغم من أن ثورته الاصلاحية تصدت لأحد أخطر روافد هذا الاختراق اليهودي للمسيحية؛ وهو إستدعاء الأعمال إلى جوار...
شاهد
team

قوة التغيير:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 378
في حلقة جريئة على إحدى المحطات التليفزيونية الأمريكية ؛ سألت رئيسة القناة ضيفها: ألا تلاحظ أننا على مدى سنوات الآن؛ لم تعد كلمة الخدام ولا الكنائس بقادرة على تغيير حياة الناس أو ربح الن...
شاهد
team

الفروق الجوهرية :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 417
يجهل الكثيرون تاريخ طباعة الكتاب المقدس ؛ كما وقع الاكثرين تحت تأثير الدعاية التي روجت لها الصهيونية المسيحية؛ من خلال إختراقها للعقل المسيحي الغربي؛ روجت لفكرة خبيثة لتفريغ المسيحية من أساسها بتوظيف عبارة المس...
شاهد
team

الإيمان بالمسيح:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 220
هل الإيمان بالمسيح معناه التصديق اليقيني أنه مات على الصليب؛ وإنه بموته على الصليب قد إنتصر على الشيطان وأبطل الخطية؟ العهد الجديد يؤكد في رسالة يعقوب: أن الشياطين أيضا يؤمنون ويقشعرون؛ بل وأن...
شاهد
team

مغسول بالوهم !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 245
ربما كانت عبارة أنا مغسول بالدم (أي دم المسيح) من أشهر العبارات التي تجسد محنة التعليم المسيحي بين قطاعات واسعة من المسيحيين؛ ففيما يري البعض في عبارة "الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه" (رو٣: ٢٥)...
شاهد
team

نور الحياة وإبادة الموت

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 549
نحت المسيح له المجد في إنجيل القديس يوحنا؛ تعريفات جديدة تحمل مع التشبيه الاستعاري؛ قوة الإعلان الفوقاني لأسرار الملكوت؛ من هذه العبارات المميزة في (يو ٨ :١٢) "أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يم...
شاهد
team

بُشِرَ الموتى :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 358
"فإنه لأجل هذا بشر الموتي لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح" (بط ٦/٤) المواجهة التي حدثت مع الشيطان في الصليب؛ كانت بين إنسانية المسيح (روحه ونفسه وجسده) والشيطان! فذاق المو...
شاهد
team

النزول إلى الجحيم

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 672
س: هل مايزال إبليس يقوم بدور عزرائيل الموت الذي يقبض على أرواح البشر وينزل بها إلى الجحيم كما كان يفعل قبل هزيمته في موقعة الصليب الأبدية؛ بالقيامة؟ الإجابة: نعم مازال يفعل ذلك مع جميع أرواح البشر...
شاهد
team

تسليم الغلبة وقوة القيامة :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 319
المواجهة التي حدثت على الصليب بين المسيح الحي المحيّ، وإبليس الميت المميت التي أفضت إلى إبتلاع الموت وهزيمته في مواجهة قوة ولا نهائية الحياة التي تفيض من إبن الله الحي؛ كان مصدرها اللاهوت بلا جدال؛ لك...
شاهد
team

ما هي قوة القيامة ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 355
من المفيد والمهم جدًا أن يعرف المؤمنين أن الموت هو عمل إبليس القتَّال؛ وليس عمل الله الخالق وواهب الحياة؛ مع التأكيد هنا على أن الموت الذي نعنيه ليس هو الانحلال الطبيعي للجسد الذي يحدث لكل ذوي الأجساد...
شاهد
team

غلبة المسيح على الموت

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 400
حاولت في المقال السابق أن أنقل فهم المؤمنين لموت المسيح على الصليب؛ من التصور الساذج لموت الجسد أي خروج الروح من الجسد إلى عمق معنى المواجهة مع روح الموت وملك الموت نفسه أي إبليس؛ وحتى نفهم ...
شاهد
team

موت المسيح وقيامته

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 342
الصورة الساذجة للاحتفال بذكرى صلب المسيح وقيامته التي نراها بين الكثرة من المسيحيين؛ تختزل آلام المسيح وصلبه في جراح الجسد وصلبه؛ الآلام التي عانى الشهداء ما هو أكثر من ذلك من جراح الجسد وتألمه! فيما ...
شاهد
team

يا قساة الرقاب وغير مختوني القلوب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 529
كانت شهادة أول الشهداء إستفانوس عن المسيح بين أهله من اليهود قوية مؤثرة وموبخة أيضًا؛ ومع أن بهاء حضور المسيح كان ظاهرًا على وجهه؛ حتى أنهم رأوا وجهه كأنه وجه ملاك (أع١٥/٦) إلا أن ردة فعلهم برهنت عملي...
شاهد
team

أصحاب الجنة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 497
فكرة الثواب والعقاب والجنة والنار؛ فكرة قديمة قدم التاريخ والضمير الإنساني؛ وقد سبق أجدادنا الفراعنة التاريخ الديني والأديان في التبشير بها؛ قبل أن تصبح واحدة من أهم ثوابت الأديان حتى أن أول جملة يسمعها ال...
شاهد
team

أعمى أبصر! وعميان لم يبصروا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 467
لم يكن هناك أي سبب لإضطهاده وظلمه للمبصرين سوى حقده عليهم؛ أنهم أبصروا وأدركوا مالم يبصره ومالم يدركه هو! مع إحساسه بالدونية؛ أنه لا يبصر ما يبصرون! ومن ثم فقد وَلِدَ الحقود أبناءً مثله: حقدة متعجرفين ...
شاهد
team

الإيمان؛ والغيبيات؛ والبرهان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 467
الإيمان كله؛ هو مجموعة من الغيبيات؛ والتي من الصعب أحيانًا البرهنة عليها بالحجة والعقل والمنطق مثل البرهنة على الحياة الآخرة والنعيم أو الشقاء الأبدي! وهذه عينة من قضايا إيمانية كثيرة؛ فضلا عن الموروثات ال...
شاهد
team

يعني إيه؛ كنيسة المسيح ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 443
بكل بساطة و وضوح في التعبير ؛ نحن نقول : هذا بيت العم بطرس أو بيت الست أم يوسف؛ يعني أن هذا هو البيت الذي يعيش ويبيت فيه العم بطرس و الذي هو مخصص له ؛ فإذا غادر العم بطرس ذلك البيت و حل محله آخر ؛ فلم يعد البي...
شاهد
team

أعمال الآب تشهد لي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 458
عاش المسيح له المجد بين الناس حياة ابن الإنسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ فحينما كان يطيل السير؛ يتعب ويجلس ليستريح؛ ولما صام؛ جاع مشابهًا إخوته في كل شيء؛ ولكنه مع ذلك كانت أعماله معجزية غير مسبوقة لفرح الإنس...
شاهد
team

لماذا قال: بيتكم يترك لكم خرابًا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 382
إذا كان ابن الإنسان لم يأت ليدين العالم بل لكي يَخلٌص به العالم؛ فلماذا يقول المحب الوديع لهم: هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا؟! القراءة المتأنية للنص تكشف أنه لم يدعو أو يتنبأ أو يأمر لهم بالخراب! ولكنه قال أن ...
شاهد
team

الجسد الذي قد تبخر!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 523
قبل أكثر من خمسين سنة؛ كنت أودع الخادم الذي خدم في كنيستنا تلك الليلة على محطة القطار؛ وسألته: أين يوجد الآن جسد المسيح بعد صلبه وقيامته؟ فأجابني صديقي الذي كان يكبرني بست سنوات تقريبًا: إنتهى دوره؛ ف...
شاهد
team

مكيدة الشرير؛ والخيانة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 557
من اليوم الأول لميلاد المسيح له المجد؛ وقد بدأ الشرير معه محاولة قتله طفلًا حتى الصليب؛ فكانت القيامة من الأموات التي أجهضت حلمه وأبطلت مُلكه وطُرح  إلى الهاوية! فذهب يصنع نفس الحرب مع تلاميذه وم...
شاهد
team

المجدفون في الأرض!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 431
لم يُسمع في التاريخ المسيحي خدعة أوقح تجديفا على مجد الله من خدعة: أن الله لا يغفر الخطايا لرعيتهم؛ إلا بعدما يغفرها لهم كهنتهم المفوضين بهذا السلطان من الله نفسه! فلا مانع أن يوكل الأصيل وكيلا ببعض من سلط...
شاهد
team

المجازاة؛ والدينونة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 569
هناك خلط في المفاهيم بين الدينونة والمجازاة؛ في اللاهوت المسيحي؛ تأثرًا بعقيدة البعث والثواب والعقاب عند المصريين القدماء؛ التي إنتشرت بإجتياح في باقي الديانات بدايةً من اليهودية.  كما أن هناك خلطا...
شاهد
team

خلقتني ليه يارب!؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 436
حينما تضيق الحياة بالإنسان ويشعر بالوحدة والفراغ والعدم؛ يرفع البعض صوته بالأنين باكيًا: خلقتني ليه يارب؟  وهذا السؤال العميق يتحول إلى عتاب وإحتجاج وشكوى حينما نسمع بقية هذه العبارة الحائرة: ...
شاهد
team

بيت الرب؛ بيت اللصوص!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 485
سذج هم المؤمنين الذين لم يدركوا بعد؛ أن بيت الرب حينما يستولي على مقاليد الأمور فيه جماعة من اللصوص؛ لا يصبح بعد بيت الرب بل بيت أو مغارة هؤلاء اللصوص!  فنسبة المكان إلى الله ليست بالملكية الع...
شاهد
team

الخائن؛ والبديل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 328
كان يهوذا الاسخريوطي واحدًا من تلاميذ المسيح الاثنى عشر! المسيح له المجد هو الذي أحبه ودعاه للخدمة؛ كما دعى سائر التلاميذ؛ وهو الذي أعطاه درجة الرسولية؛ وأعطاه كباقي الرسل السلطان على شفاء ا...
شاهد
team

حفني وفنحاس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 377
تتذكرون جميعًا قصة وسيرة حفني وفنحاس الكاهنين ابني عالي الكاهن اللذين جعلا الشعب يستهين ببيت الرب وبذبيحته! بعدما صار المدعوين كهنة للرب مثلاً وقدوة سيئة في احترام وتقديس هيكل وذبيحة الرب؛ هذا فضلاً عن أمور أخر...
شاهد
team

هل كان المسيح ثائرًا متحديًا؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 440
الصورة التي ترسمها الأناجيل لشخصية المسيح له المجد وأسلوب إرساليته؛ متباعدة تمامًا عن الصورة التي عُلمت لنا؛ أطفالًا ويافعين: للمسيحي "الدلدول" الخائف؛ الذي ينبغي عليه أن لا يرفع صوته أو يحتج على ...
شاهد
team

ثوب جديد؛ لا رقعة جديدة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 472
تعليم المسيح له المجد في الإنجيل وكذلك أسلوبه في إرساليته؛ يقطع برفضه المطلق لنظرية الترقيع! "لا يضعون رقعة جديدة على ثوب عتيق" والإجابة على السؤال لماذا واضحة وجَليَّة في تعليمه : لأن الرقع...
شاهد
team

بيتهم ؛ يُترك لهم خرابا !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 456
 أُلبِس كلبًا إكليل شعر حول رقبته ؛ و أختلس طريقه الي عرين الأسد و جلس فيه جِلسة الأسود ؛ فلما رآه الناس قالوا : هذا أسد ؛ فلما سمع الكلب مديح الناس فيه وتعظيمهم لأسديته الوهمية ؛ انتشي الكلب الجالس في عري...
شاهد
team

سارقوا الله!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 406
من المؤكد في كل دولة على مدى التاريخ وتنوع الشعوب؛ أن قصر الملك أو القصر الرئاسي هو أكثر مؤَّمْن بالحراسة والحماية؛ حتى أنه لا يمكن أن نسمع عن عملية سطو على القصر الرئاسي في بلد ما؛ فلا ي...
شاهد
team

القتل غير المقدس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 424
لما كنت شابًا يافعًا وقرأت لأول مرة في تاريخ كنيسة العصور الوسطى؛ أعني كنيسة المسيح يسوع؛ أو هكذا تسمى! كانت تأمر بقتل المعتبرين منحرفين إيمانيًا من وجهة نظرها؛ إغراقًا في النهر؛ أو حرقًا وهم أحياء! م...
شاهد
team

المسيح والناموس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 460
بعد المحاولات المستميتة لتهويد المسيحية من عصر بولس الرسول إلى عصر جون دربي وصولاً إلى المسيحية الأمريكية؛ صار الآن اللعب على المكشوف؛ بعدما تم بنجاح إنجاز مهمة غمس المسيحية في اليهودية وصبغها بصبغة العهد القدي...
شاهد
team

المسيح والناموس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 228
بعد المحاولات المستميتة لتهويد المسيحية من عصر بولس الرسول إلى عصر جون دربي وصولاً إلى المسيحية الأمريكية؛ صار الآن اللعب على المكشوف؛ بعدما تم بنجاح إنجاز مهمة غمس المسيحية في اليهودية وصبغها بصبغة العهد القدي...
شاهد
team

كنيسة المسيح؛ وكنيسة الشيطان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 467
هنا في أمريكا كنائس للشيطان بصورة علنية؛ وتحمل إسم كنائس الشيطان؛ بينما توجد هذه الكنائس بعينها وتمارس فيها نفس العبادات الشيطانية في بلادنا العربية؛ ولكنها تحت الأرض فعلا ومعنى؛ وعلى الرغم من أن هذا ...
شاهد
team

المجد؛ والعار والازدراء الأبدي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 410
كان داود فتى أشقر مع حلاوة في العينين؛ وكان دون سن العشرين حين قتل جليات بسيفه! ولصغر سنه أُستثنى دون إخوته من شرف التجنيد في الحرب الدائرة آنذاك؛ أما شاول رجلاً قويًا وملكًا تخضع له جيوش إسرائيل؛ وكان قادرًا ع...
شاهد
team

مغارة داود؛ ومغارة اللصوص!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 476
الجريمة البشعة التي إرتكبها داود الشاب الصغير في نظر شاول الملك؛ أنه قتل جليات بطريقة إعجازية وخلص شعبه وشاول نفسه من الوقوع عبيدًا في يد الفلسطينين! طبعًا لأن إنجاز داود أحدث مواجهة ومقارنة مع ما لم ينجح ...
شاهد
team

حديقة الذئاب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 378
عُرفَت حديقة القصر تاريخيًا؛ بأنها ذلك المكان الأخضر الفسيح المزروع بالورود والرياحين وأشجار الفاكهة النضرة التي تتيح لساكن القصر الثري فرصة التنزه والتمتع بأطيب الثمار؛ وأن تكون حديقة قصره مقصورة عليه ومت...
شاهد
team

الوزنات والمحاسبة!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 404
في مَثَل السيد المسافر الذي أعطى لكل واحدٍ من عبيده وزنات على قدر طاقة كل منهم؛ وكلفهم بأن يستثمرون الوزنات المكلفين بها حتى يعود؛ فلما عاد من رحلته حاسب كل واحدٍ على وزناته؛ فقدم له الأول خمس وزنات عائدًا للخم...
شاهد
team

إذهبوا عني يا فاعلي الإثم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 445
في إنجيل القديس متي اصحاح ٢٤ يشرح المسيح له المجد بمثلٍ؛ مشهد المواجهة بين إستعلان النور والمجد مع بشرية إختارت الظلمة والشر ومعية إبليس في يوم الدينونة؛ ففي مثل تمييز الراعي بين الخراف والجداء أي بين الأب...
شاهد
team

هل ترك الله الأرض؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 542
من يتأمل ما يدور حولنا؛ في داخل الجماعة المسماة كذبًا: كنيسة! يقفز إلى ذهنه على الفور السؤال: هل ترك الله الأرض؟ أو ترك هذه الجماعة الشريرة لشرورهم! السؤال قديم قِدم التاريخ في سفر حزقيال "إمتلأت...
شاهد
team

جوزيف سميث

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 756
في سنة ١٨٣٠م أسس جوزيف سميث في أمريكا طائفة المورمون، وسماها: كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة؛ ولأن معتقدات المورمون فعليًا لا تتوافق مع الإيمان المسيحي فقد قام قادة الكنائس المسيحية الأمريكية بإعلان أن...
شاهد
team

نار الرب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 681
لما دخل ناداب وأبيهو إبني هارون الكاهن إلى هيكل الرب بنار غريبة عن المذبح ليبخرا؛ ماتا بسبب نار المخالفة! ولما تحدى إيليا أنبياء البعل؛ ولم يبرهنوا على بعلهم؛ طبق عليهم أحكام الشريعة، ونفذ فيهم حكم ال...
شاهد
team

تزييف المسيحية

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 301
من اليوم الأول لمولده وتجسده بيننا على الأرض؛ وكان الصراع قد بدأ مباشرةً بين ملك؛ وملك! قتل فيه هيرودس الملك السفاح أطفال بيت لحم الصغار بدون رأفة؛ فيما لم يمكنه قتل ملك السلام الوليد؛ وتعاقب سلاح القتل من...
شاهد
team

أدوات الصراع اللامنتهي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 458
من أكبر الأخطاء التي يرتكبها البشر في صراعاتهم؛ هو إستخدام أسلحة العدو! وعدم الذكاء في إستخدام أسلحة العدو هو أن العدو دائما أكثر إجادة لأسلحته! ومن ثم فلا نجاح ولا إنجاز إلا بأسلحتك الخاصة بك، والتي لا يمتلكها...
شاهد
team

الإصلاح وإرادة التغيير

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 464
يخطئ خطأ جسيمًا ضد الإيمان واللاهوت المسيحي من يعتبر أن الكنيسة هي الهيراكي الكنسي الذي يمثله مجمع الأساقفة أو مجلسها الملي؛ فهذه التعريفات التي ابتكرت في العصور الوسطى بأغراض سياسية؛ إنما كانت ت...
شاهد
team

النور؛ ينير من يقبله!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 480
الله النور الذي لا تدركه الأبصار؛ أرسل نوره (أي) إبنه الوحيد إلى العالم لكي ينير ويستنير به كل إنسان في هذا العالم؛ ولكن الحكيم القدوس المحب حينما يرسل نوره إلى الإنسان؛ لا يرسله بطريقة عشوائية ك...
شاهد
team

من لطمك علي خدك الأيمن!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 477
من أسوأ ما أصاب المسيحية في عصور القهر والضعف ؛ أن فقدت منها مُثل الحرية والقوة والمجاهرة ؛ وإستبدلت بإنهزامية و ضعف و خنوع ! كان في نظر البعض محاولة لدرء شر الطغاة ؛ و من ثم بدأوا يقرأون عبارات الإنجيل مجتزأة ...
شاهد
team

عدوي الذي أحاربه !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 487
علمني العهد الجديد وعلمتني خبرة السنين الطويلة أن : "مصارعتنا ليست مع دم و لحم ؛ بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاه العالم علي ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات" (أف١٢:٦) فليس الإنسا...
شاهد
team

المجاهرة؛ والموائمة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 516
يخطئ خطأً جسيمًا في حق الإيمان المسيحي وكنيسة المسيح؛ من يجمع أبناء الملكوت وأولاد إبليس في وعاء واحد؛ ويدعوه كنيسة! فالكنيسة فقط هي جماعة المؤمنين الذين نالوا خلاص المسيح ويعيشون بإنجيل المحبة متحدين بالرأس...
شاهد
team

مواجهة الشر بالنور!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 513
فليصر إعلان الحق واضحًا؛ أن إبليس روح الشر وهو الفاعل الحقيقي في إستعلان الأثيم الذي أخبرنا عنه العهد الجديد؛ وأن إستعلان الإثم والأثيم! هو الفاعل في أهل الشر والقوى السيادية والسلطوية التي تدفع بالبشرية إ...
شاهد
team

ملكوت المسيح ومملكة الظلمة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 466
الكنيسة في تعريف مجالس الأحياء البلدية هي المبنى المخصص للعبادة لطائفة مسيحية ما؛ ولكنها في نظر الدولة هي الكيان الشعبي من أتباع الديانة المسيحية يمثلهم رجال الدين المسيحي؛ أما في تعريفات العهد الجديد؛ فهي...
شاهد
team

الذئاب الخاطفة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 523
هذا التعبير ليس من إنشائي؛ وليس مستحدثًا حتى يمكن تركيبه أو تفصيله على المختلفين! ولكنه من نحت الرسول بولس في سفر أعمال الرسل (ص ٢٠) وها عبارته بنصها كما خاطب بها قسوس وأساقفة الكنيسة؛ وليس عامة ...
شاهد
team

أشهد عليكم السماء والأرض!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 485
هل بعد كل هذه الاستنارة ونضج العقل الإنساني؛ مع التاريخ المحزن المبكي لغطرسة رجال الدين! هل ما يزال يوجد أناس بسطاء  يصدقون أن الكنيسة هي المبني المرخص! وأن سر الكهنوت هو في الرتب والألقاب الدينية المست...
شاهد
team

يا أبناء النور:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 447
"بهذا أولاد الله ظاهرون؛ وأولاد إبليس: كل من لا يفعل البر فليس من الله؛ وكذا من لا يحب أخاه" (١يو١٠/٣) الموضوع لا يحتاج إلى جدال ولا إلى أحكام أو إدانة أو تمييز؛ فكلام العهد الجديد واضح و...
شاهد
team

جرس الإنذار!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 627
معظم المسيحيين الذين يقرأونني الآن؛ يعتقدون بحياة فيما وراء الموت والجميع في الأغلب يأملون في أن يكون نصيبهم في الحياة الأبدية؛ ومن هنا كان المواظبة على الذهاب إلى الكنائس والاشتراك في الأسرار المقدسة...
شاهد
team

الكنيسة هي جسده!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 475
الكنيسة ليست مجرد مؤسسة دينية أو إجتماعية أو تعبدية؛ بقدر ما هي جسد حي؛ هو جسد المسيح (المالئ الكل في السماء وعلى الأرض) ومن يصعب عليه فهم كيف صار جسد المسيح المحدود المأخوذ من العذراء مريم؛ صار غير م...
شاهد
team

التسليم الرسولي؛ حق أم تعويذة؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 590
بسبب عصور الظلم والضعف؛ والانفصال عن فكر الآباء؛ التي مرت بها الكنيسة المسيحية؛ وما خلفته لنا العصور الوسطى من تشويش؛ فقد تحول فهم التسليم والتسلسل الرسولي في الكنيسة من كونه عمود جوهري من رواسخ البناء وت...
شاهد
team

الملك عريان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 472
دعوني أبدأ معكم حديث اليوم بإعادة سرد ملخص سريع جدًا لرائعة تولستوي "الملك عريان"طبعًا بطريقتي! أن ملكًا مزهوًا من فرط التعظيم والسجود أمامه؛ طلب أن تصنع له حُلّة منسوجة بخيوط أشعة القمر؛ حتى ...
شاهد
team

الله؛ الملك؛ البابا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 521
الذين تم برمجتهم على لاهوت العصور الوسطى؛ تم تربيتهم وإقناعهم؛ على أن الله هو سيد الكون وخالقه؛ فمن ثم فإنه يفعل فيه وفي عبيده ما يشاء لأنه بكل شئ عليم وعلى كل شئ قدير؛ وحتى لا تسو...
شاهد
team

لاهوت العصور الوسطى

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 437
لماذا وكيف شوه لاهوت العصور الوسطى؛ الفهم الحقيقي لإنجيل المسيح؟ لأن بشارة الإنجيل معناها أن الله أعطانا (وهب لنا) ابنه لكي نحيا به "أن الله أعطانا حياة أبدية؛ وهذه الحياة هي في ابنه" (١يو ١١/٥) فال...
شاهد
team

ملكوت يسوع المسيح:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 429
حينما ظهر شعاع النور الأزلي متجسدًا في يسوع المسيح؛ لكي يهب من نوره: نورًا؛ لكل من يقبله ويتبعه بإيمان؛ كانت اليهودية موطِنِه محكومة بالإمبراطورية الرومانية التي تسيطر على العالم المعروف آنذاك؛ التي كانت ع...
شاهد
team

الحقد؛ والجهل؛ والظلم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 584
لماذا سعيت بإصرار لرفع الحرم الظالم عن دكتور جورج حبيب؛ رغم أنني أعلم علم اليقين أنه بدون قيمة قانونيًا لأنه تم بغير محاكمة؛ أو لاهوتيًا لأنه لم يتضمن عريضة إتهام محددة ومشفوعة برأي المجامع في الرد على ما ...
شاهد
team

أخرجوا منها يا شعبي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 479
أنا لا أكتب طبعًا إلى أولاد إبليس الذين قال الرب عنهم: "شهوات أبيكم تريدون أن تعملوا"؛ لأن كل من يفعل الخطية هو من إبليس وكذلك كل من يبغض أخاه لكنني أكتب فقط إلى أبناء الملكوت؛ الذين يعيشون ...
شاهد
team

الكنيسة والجلاد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 581
لقد مررنا بعصر؛ لم يَذْكر له التاريخ نظيرًا؛ ولا في أسوأ عصور الضعف والانحطاط! أكثر المتابعين من الشباب كانوا صغارًا في السن ثم قُدِّمت لهم لاحقًا صورة مكذوبة! بينما كان الكبار قد لاذوا بالصمت؛ خ...
شاهد
team

الأساقفة والذئاب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 522
هذا العنوان ليس من ابتكاري؛ ولكنه نَص كلام الرسول بولس في (أع ٢٠: ٢٩/٢٨) يقول: "اِحترزوا إذًا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه؛ لأني أعلم هذا:...
شاهد
team

أم الشهداء

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 541
إستحقت الكنيسة المصرية عن حق لقب أم الشهداء ؛ شهداء سفك الدم من ملوك و حكام طغاة قتلة و مثلهم جماعات التطرف الديني ؛ أو الشهداء بغير سفك دم : في سمعتهم وكرامتهم و مكانتهم علي يد الذئاب الخاطفة التي لم تشفق عل...
شاهد
team

مَن هو مِن الحق؛ يسمع صوتي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 453
كنت دائمًا أُلح في شبابي؛ في الوعظ والتعليم على أن أُقدم للمؤمنين أدوات التمييز بين صوت المسيح بالروح القدس في الشهود الامناء؛ وبين صوت الشرير في المخدوعين! لأن المظهر الخارجي غالبًا ما يكون متشابهًا، فكنت...
شاهد
team

وحي الكتاب المقدس؛ والناموس:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 508
مما يؤسف له أن بعض الدارسين من المسيحيين يفهمون أنه بما أن وحي العهد القديم هو أن الأنبياء قد تنبأوا في العهد القديم مسوقين بالروح؛ فإن وحي العهد الجديد سيكون معناه أن تلاميذ المسيح كتبوا الأناجي...
شاهد
team

اِسترداد الكنيسة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 574
لماذا نصارع هذا الصراع القوي ضد حفنة الجهلة؛ الذين تربوا وتتلمذوا على لاهوت العصور الوسطى؛ والذين بسبب جهلهم يحاولون أن يختزلوا الاختلاف بين لاهوت الكنيسة الآبائي الأصيل؛ وبين لاهوت العصور الوسطى؛ على...
شاهد
team

بيان من المجمع المقدس لكنائس القديس أثناسيوس

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 543
"الختان في الكتاب المقدس"   تخبرنا التوراة في ( تك ١٧) أن أبونا إبراهيم أب الآباء؛ قد قبل وصية من الله بأن يختتن؛ وكذلك كل أبنائه ونسله من الذكور. وبمتابعة الدراسة في شريعة العهد القديم ...
شاهد
team

هل تم إستبدال الناموس بآخر؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 474
عقّب واحد من دارسي اللغة اليونانية على مقال سابق لي حول عبارة الرب له المجد: "ما جئت لأنقض بل لأكمل"(مت ١٧/٥) بأن كلمة "أكمل" في النص اليوناني وردت مرات كثيرة في العهد الجديد بمعنى &...
شاهد
team

تعالوا إليَّ؛ آمين تعال!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 494
في مَثل الراعي المُمَيِز بين الخراف والجداء في (مت٢٥) يبسط الرب كعادته الحقائق اللاهوتية العميقة في كلمات سهلة وبسيطة؛ فهو يعبر في المثل عن حقيقة ظهوره ومجيئه الثاني في مجد لا يوصف ولا يعبر عنه مع تسيد هذا...
شاهد
team

تجربة سيريالية لحالة واقعية!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 507
ربما تكون عائشًا معنا في أمريكا؛ أرض الحلم؛ وملامسًا للواقع! أو تعيش خارجها وتشاهد كل يوم الصورة الخادعة المغرية لها في أفلام ومسلسلات هوليوود مع كافة أشكال الإبهار والموسيقى والفن والطرب! وبغير إفتاءٍ ...
شاهد
team

لماذا غادرت الكنيسة القبطية إلى الروسية؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 1288
كانت البداية عندما عاد الدكتور جورج بباوى من بعثته في كامبردج وأنا كنت في السنة النهائية في الكلية الاكليريكية وبدأ يتحدث معنا نحن الطلبة عن تعليم الآباء الأرثوذكس الأولين الذي بدأ يكشف التناقض الصارخ بين ...
شاهد
team

نعم؛ أنا أحب الخطيئة!!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 537
هل تضايقت من صدقي مع نفسي ومعك؛ لأني قلت لك أنني أجد شوقي وبهجتي ورغبتي تذهب سريعًا إليها كلما نادت عليَّ؟! لم تضايقني صراحتك؛ ولكن أحزنني مصيرك؛ فأجرة الخطيئة أي ثمرتها الموت؛ لأن من يخطئ هو من إبليس و...
شاهد
team

هل سيعاقب الله العصاة؛ بالنار؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 642
بعيدًا عن المجاملة أو المبالغة؛ فإن فكرة البعث والثواب والعقاب؛ قد وضعها قدماء المصريين؛ ونقلها اليهود عنهم الذين عاشوا بينهم حوالي ٤٠٠ سنة وقاموا بنشرها في العالم؛ ومن خلالهم تسربت إلى المسيحية الغربية ال...
شاهد
team

الخلاص بالموت!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 567
هل يخلص الإنسان بالموت؛ أي بخروج الروح من الجسد؛ بعد جهود ومعاناة كثيرة؛ فتدخل بها إلى السماء و بهذا تنال خلاصها؟! إذا كانت إجابتك بنعم؛ كما سمعت وتعلمت من قصة أبو مقار ومقولته المزيفة بعد دخوله إل...
شاهد
team

خدعوك فقالوا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 464
"المؤمن محميٌّ! ولا يستطيع الشيطان أن يقترب إليه"؛ صحيح أن المزمور التسعون يقول: يرسل ملائكته لكي يحفظوك فلا تدنو ضربة من مسكنك؛ ولكن فاتهم أن رأس المزمور هو "الساكن في ستر العلي" أي أن هذه ...
شاهد
team

لم تريدوا! فبيتكم يترك للخراب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 516
واحد من أهم مفاتيح العهد الجديد الذي بسبب فقدان فهمه؛ أضطرب تعليم الخلاص والنعمة، والخطية، والحرب الروحية؛ عند الكثيرين! هو فهم دور الإرادة وحرية إختيار الإنسان في حسم كل هذه الموضوعات؛ فبدون الإرادة وحرية ا...
شاهد
team

الرأس والرئاسة في الإنجيل:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 498
واحدة من الموضوعات التي من المهم جدا فهمها بحسب رؤية العهد الجديد؛ بينما بالأسف الشديد مايزال البعض يلوي معانيها لتتسق مع ذكورية الموروث الديني اليهودي؛ أو مع غطرسة وتسلط رجال الدين؛ هو موضوع الخضوع للرأس والرئ...
شاهد
team

صراع التهويد !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 425
المحاولات المستميتة لتهويد المسيحية؛ قديمة قدم المسيحية؛ فبعدما باءت محاولات الاضطهاد والقتل والطرد من المجمع بالفشل في قمع تيار الإيمان المسيح المنتشر بين اليهود الأتقياء إنتشار النار في الهشيم؛ تحولوا فورًا إ...
شاهد
team

المرتدون في الأرض !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 558
يظن البعض أن الارتداد عن المسيح معناه فقط؛ الإنكار اللفظي للاعتراف بالمسيح: أنه ابن الله الحي القائم من الأموات؛ وعلى الرغم من أن هذا النوع من الارتداد هو أشهر أنواعه؛ إلا أن الذين عادوا إلى الخطيئة بكامل إرادت...
شاهد
team

ربنا يخرب بيتك وينتقم منك !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 511
قصدت أن أصدم القارئ بهذا العنوان الفج؛ ليتواجه مع واقع الثقافة الشعبية التي تسيدت في مجتمعاتنا؛ وقد ربونا عليها وتشربناها بغير وعي؛ والمثير حقًا للشفقة في هذا التدين الشعبي: هو أن الله القدوس صار بهذا؛ خادمًا و...
شاهد
team

يصير "الهزيل" ملكا !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 476
من أروع النبوات التي بهرتني في شبابي و وقفت أمامها طويلا أتأملها و أتحير في معناها ومرماها كانت في (زك ٨/١٢) " في ذلك اليوم يستر الرب سكان أورشاليم ؛ فيصير العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود و بيت داود مثل ...
شاهد
team

هل يختلف لاهوت العهد الجديد عن القديم ؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 592
الفهم غير المدقق لعبارة الرسول بولس "كل الكتاب موحي به من الله" تحرم الكثيرين من إستنارة فهم الفارق الكبير بين لاهوت العهد الجديد ولاهوت العهد القديم؛ فليس معني تصديق الرب وتلاميذه على وحي العهد ...
شاهد
team

إن آمنت بقلبك!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 528
ظلت عبارة الرسول بولس المباركة في (رو ٩/١٠) "لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" رهينة لفهم الوعاظ والسامعين لمعني "الإيمان بالقلب" كل حسب ثقافته و...
شاهد
team

لمن دفعت الفدية ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 529
الإنجيل المقدس يقول بوضوح أن المسيح له المجد أتى: ليبذل نفسه "فدية" عن كثيرين (مر٥٤/١٠، مت ٢٨/٢٠) وقد طرح القديس غريغوريوس النيزينزي هذا السؤال مباشرة: لمن دفعت الفدية؟ وأضاف؛ هل دفعت الفدية إلى ...
شاهد
team

العبودية والتبني!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 496
العلاقة التي كانت في العهد القديم بين الله والإنسان علي أساس الشريعة(الناموس)؛ قامت في الواقع بين إله محتجب (أش١٥/٤٥) وشعب تحت العبودية! ولا أعني بالعبودية هنا عبودية فرعون بل عبودية الخطية؛ وكان أفضل ما تسع...
شاهد
team

لماذا تجسد الكلمة ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 271
واحدة من الإجابات الغير مبنية علي أي نص إنجيلي ؛ و التي صارت بديلة للإنجيل عند الكثيرين ؛ هي إجابة هذا السؤال : " تجسد ليصلب عنا لكي يفدينا"!  هذه الإجابة الشائعة ؛مغايرة لتقديم الإنجيل له...
شاهد
team

المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 281
في يوم تجسده ومولده بيننا؛ لم يكن لهم مكان في المنزل! فلجأت العذراء المملؤة نعمة إلى الحظيرة! لتحتمي بها؛ وتضع مولودها الرائع: كلمة الله المتجسد؛ وإذ لم تجد مكانًا تضع فيه الملك الوليد؛ وضعته في مذود علف ا...
شاهد
team

القيامة بين عقيدة البعث والانجيل

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 500
أرسل لي أحد الأحباء هذا السؤال: ما الفرق بين القيامة والخلود في النعيم أو الجحيم كما في الفكر الفرعوني وبين القيامة في اليوم الأخير، خروج الذين عملوا الصالحات إلى قيامة الحياة ؟؟ والذين عملوا السيئات إلى قيا...
شاهد
team

قيامة الأموات:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 560
عقيدة قيامة الأموات في اليوم الأخير إلى خلود في العذاب أو في نعيم؛ هي نسخة فرعونية غير مُطورة؛ نقلتها ونشرتها اليهودية بين أبناء الديانات الإبراهيمية؛ والحقيقة أنني كبرت وربوت عليها في الكنيسة وحتى ما بعد ...
شاهد
team

المجئ الثاني :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 647
محاولات الاجتهاد المعتمدة على الذكاء الإنساني؛ والمتجاوزة للتأسيس الآبائي للمفاهيم اللاهوتية؛ هي التي أثمرت في أواخر القرن التاسع عشر؛ هذه الافتراضات الغريبة تمامًا عن كل الموروث المسيحي بداية من العصر الر...
شاهد
team

الإختطاف:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 542
الفكرة الأساسية التي تمحور حولها فهم آباء الكنيسة في فهم سفر الرؤيا؛ هي معركة الكنيسة مع ضد المسيح والغلبة عليه بسلطان دم الحمل؛ وهذا ما سيؤهلها لمجد إستقبال مجيئه؛ أما عن الضيقة العظيمة فهي إضطهاد ضد المسيح لل...
شاهد
team

الملك الألفي :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 521
صرفت هذا الاسبوع في مراجعة تعليم آباء الكنيسة عن الملك الألفي؛ فبعض المسيحيين المعاصرين يستشهدون بأن القديس إيريناوس (٨٠-١٢٠م) كتب عن الملك الألفي الحرفي؛ و قد قرأت له عن الملك الألفي الحرفي وكيف ستصي...
شاهد
team

مهما طلبتم بإسمي !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 511
جلست في خلوتي الصباحية للصلاة؛ وتطرقت إلى الصلاة الشفاعية من أجل سلام العالم ومن أجل شفاء المرضى وقائمة طويلة من الاسماء والطلبات؛ فحدثتني نفسي: ما كل هذا؛ طلباتك كثرت جدا! فشعرت بالخجل وكدت أن أكتفي ...
شاهد
team

بهذا يُعْرَف تلاميذي:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 992
رسالة المسيح في الإنجيل واضحة التعبير عن نفسها وغايتها؛ فهو من البداية استخدم لفظة الآب مرادفة للفظة الله؛ معلنا مقصده من هذا أنه جاء لكي يغير واقع علاقة الله بالإنسان؛ إلي علاقة البنوة لله؛ فيرتقي بعلاقة الإنس...
شاهد
team

القدير أيضا يبكي دموعا !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 684
القدير أيضا يبكي دموعا ! نصف قرن من الزمان أخدم إنجيل المسيح ؛ أنفقت الأيام والساعات الكثيرة في السعي وراء خلاص أنفس الآخرين وفي الإقناع والإلحاح عليهم لكي يفتدوا الوقت لأن الايام شريرة؛ منذرا، معلما، محذرا،...
شاهد
team

النور يحل فينا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 691
النور يحل فينا! الله ليس كائنا محدودا مثلنا ؛ يتحرك أو ينتقل من مكان إلي آخر ! أو ينزل من فوق إلي أسفل! الله غير محدود ! موجود في كل مكان في السماء وعلي الارض ؛ يحيط بكل الأشياء والموجودات ولا يحيط به شيء ال...
شاهد
team

إسمه يسوع :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 548
"السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك" هذه كلمات المسيح لتحذير الإنسان من وقوعه في يد الشرير الذي هو إبليس عدو الله والإنسان! أبلغ وصف وصف به الكتاب المقدس الشيطان؛ كان هو وصفه بالحية! التي تفرز السم...
شاهد
team

عرس القداسة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 576
"بدون القداسة لن يري أحد الرب" عب ١٤:١٢ هذا حق مطلق يعلنه العهد الجديد؛ لماذا؟ لأن رؤية النور معناها إستلام النور؛ معناها دخول النور إليك وإختراقه لكيانك! النور هنا الذي سيدخل إليك وينيرك بالرؤية هو ...
شاهد
team

أجتذب إلي الجميع:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 517
"ليس أحد صعد إلي السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء" هذه العبارة المميزة التي يوضح بها المسيح لنا معني سر التجسد: أن شعاع النور اللامحدود يملأ السماء والأرض؛ يحيط بكل شيء ولا...
شاهد
team

رأينا مجده:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 583
الصورة التي عكسها لنا العهد القديم عن الله كانت غامضة جدا؛ حتي أن أشعياء النبي يهتف قائلا: حقا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل! وموسي النبي يطلب لحظة معاينة ولا يسمح له بها؛ بل كان الرد هو: لا يراني الإنسان ويعيش!...
شاهد
team

الإتحاد بالنور!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 658
الله هو النور الخالق؛ الذي أرسل نوره غير المخلوق؛ نور من نور؛ إلينا متجسدًا وظاهرًا في إنسان! مولودًا من العذراء: هو يسوع المسيح؛ الذي كان هو النور الحقيقي الذي أتي إلى العالم لكي ينير كل إنسان (وليس لكي ي...
شاهد
team

هذه هي الدينونة :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 631
خبرة الحياة العملية تلزمنا أن لا نقيم شخصا ما؛ بناءً علي قدر معرفتنا بل علي مقدار معرفته هو! وأظن أن هذا عدل ومحبة أيضاً؛ وهذه المقدمة في الحقيقة قصدت بها أن أواجه هذه المرة بطريقة علاجية موقف خدامًا يعلمون في ...
شاهد
team

مسيح إنجيل النعمة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 635
مسيح إنجيل النعمة : إنجيل القديس يوحنا هو آخر الأناجيل كتابة تاريخيا ؛ وكتب بقصد بلورة الرؤية المسيحية والبرهنة علي شخص إبن الله وإرساليته ؛ في مواجهة الصراع الفكري المعاصر آنذاك مع الفلسفة الهلينية؛ ومن هنا...
شاهد
team

ينير كل إنسان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 495
ينير كل إنسان! لست أنا الذي أخترت لقب " الاغبياء" للمرتدين إلي اليهودية من الايمان بالمسيح ؛ ولكنه الرسول بولس نفسه في رسالته إلي أهل غلاطيه والمتضمنة في العهد الجديد. الارتداد عن الايمان بالمسي...
شاهد
team

أحب الناس الظلمة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 481
ما هو الفارق الجوهري بين لاهوت العهد الجديد ولاهوت العهد القديم؟ أعرف جيدًا أن هذا النوع من الأسئلة غير مطروح وغير مجاب عليه علي الرغم من جوهريته في فهم الإيمان المسيحي؛ لسبب واحد هو تغربنا عن تعليم الآباء ...
شاهد
team

نظر إليه وأحبه !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 551
هذا هو الشاب الغني الذي أتي إلي المسيح يسأله: ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟ فلما أشار إليه علي الوصايا؛ أجابه هذه حفظتها منذ حداثتي؛ وهنا وقبل أن يشير إليه علي الكنز المخفي لتبعيته؛ يقول الانجيل: "فنظر إل...
شاهد
team

لا أعود أسميكم عبيدا:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 538
عطية العهد الجديد للإنسان التي لا تخطئها عين هي في عبارة المسيح هذه: " لا أعود أسميكم عبيدا؛ لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم أحباء؛ لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي " (يو ١٥:١٥) ومن هنا ...
شاهد
team

الروح الذي يعمل في الأشرار:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 462
منذ بدء الخليقة وكان الصراع بين الخير والشر؛ وكانت غواية الشيطان للإنسان بالخطية؛ وكان أيضا سقوط الإنسان الأول ومن بعده الآخرون. كانت هذه هي حدود معرفتنا عن الشيطان ودوره في سقوط الإنسان طبقا لسفر التكوين من ...
شاهد
team

النعمة بنكهة الناموس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 524
تعريف النعمة: هي هبة مجانية تعطي لمن لا يستحقها؛ وإلا لو أُعطيت عن إستحقاق لصارت أجرة؛ وليست نعمة! هذا تعريف لا خلاف عليه؛ ولكن السؤال الجوهري هنا هو تعريف: ما هي النعمة؟ الإجابة الأكثر شيوعًا؛ النعمة هي غ...
شاهد
team

ما هي التوبة ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 635
  لاشك أن المزمور الخمسون ؛ واحد من أجمل صلوات التوبه في العهد القديم ؛ إذ يسكب فيه داود النبي نفسه بإنسحاق أمام الله ؛ مقرا بخطيئة معترفًا بها نادما عليها طالبًا مراحم الرب الواسعة ومحتميا بها ؛ وقد إع...
شاهد
team

النعمة المستبيحة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 548
هي طبعا لا تمت بصلة إلى نعمة العهدالجديد؛ ولاتشبهها في شيء ولكنها فقط تزيف لنعمة العهد الجديد وتضليل متعمد لمعناها. إنها نعمة المهزومين في معركة القداسة؛ والمشتاقين للعودة إلى حياة سدوم وعمورة المحترق...
شاهد
team

هل الخلاص بالإيمان؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 511
بدايةً هذا سؤال خادع ومضلل؛ لأنه لم يحدد الإيمان بماذا؟ ولا ما هي طبيعة هذا الإيمان أو مواصفاته؟ ومن ثم فقد جاد علينا الدهر بشُرَّاح غير مؤهلين يرفعون شعار الإنجيل وحده؛ ويتعاملون مع الكلمات والمفردات الإن...
شاهد
team

عاشت الخطية؛ ومُت أنا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 497
"ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية؛ فمت أنا!" (رو ٩:٧) قليلون هم الذين فهموا واستوعبوا هذه المقارنة بين برنامج الشريعة التأديبي والانضباطي في قيادة وتوجيه البشرية؛ وبين العهد الجديد بيسوع المسيح؛ فما ...
شاهد
team

هل ينال غير المسيحي نعمة الخلاص؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 546
أظن أن هناك سؤال آخر من الضروري طرحه قبل الإجابة علي هذا السؤال من أجل ضبط التعريفات؛ وهو هل كل مسيحي قد نال بالفعل نعمة الخلاص؟ الإجابة محددة بنص الإنجيل في (يو١٢/١) بأؤلئك الذين قبلوه فقط! أما السؤال ال...
شاهد
team

هل المسيح للمسيحيين وحدهم ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 493
أولا الانجيل يصف تجسد المسيح له المجد بأنه النور الحقيقي الذي جاء إلى العالم؛ إذًا فالمسيح أولا وقبل كل شيء؛ هو نورً من نور؛ وقد ظهر لنا في طبيعة بشرية مثل طبيعتنا ؛ ثم السؤال التالي لذلك الذي يجيب عليه الانجيل...
شاهد
team

كيف حمل المسيح خطاياي؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 547
القديس إغريغوريوس الناطق بالإلهيات؛ يدحض الغباء المتناهي لفكرة تقديم المسيح نفسه فدية لله الآب لإرضاء عدله وغضبه بقوله: نحن لم نكن أسري عند الآب؛ حتي تقدم الفدية لله الآب! ولو قلنا أن الفدية قدمت للشيطان؛ فما أ...
شاهد
team

الرجل رأس المرأة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 586
القديس بولس الرسول ؛الذي إستخدم تعبير لكنيسة جسد المسيح ؛ وأن المسيح هو رأس هذا الجسد في ( أف١ : ٢٣/٢٢) هو نفسه الذي إستخدم تشبيه جسد المسيح أي الكنيسة بالجسد الانساني؛ في شرحه لتوزيع أدوار عمل المواهب الروحية ...
شاهد
team

بأي سلطان يهينون المرأة ؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 610
في شوارع نيويورك المملوءة بإعلانات سينيمائية بحجم واجهات المباني ؛ يلفت إنتباه السائر منظر الرجل اليهودي المتشدد وهو يسير منفردا في الأمام وإمراته تسير خلفه! ولا تجاوره أبدا؛ ثقافة دونية المرأه حملها الي العالم...
شاهد
team

الكنيسة؛ والمرأة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 587
ضعف التعليم اللاهوتي ؛ بسبب إنفصال الكنيسة تدريجيا عن جذورها الآبائية من جراء إستبدال القبطية باللغة العربية بعد الفتح العربي؛ بالإضافة الي بصمة التأثير اليهودي والتهويدي علي المسيحية منذ البداية؛ ثم إعادة تأكي...
شاهد
team

يحيا فيَّ !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 516
حينما قرأت ولفت إنتباهي لأول مرة وعد الرب في (يو١٢/١٤) "الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا ويعمل أعظم منها لأني ماض إلي أبي" كان الأمر في البداية بالنسبة لي صعب القب...
شاهد
team

سر الإنجيل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 623
كنت في منتصف عشرينيات العمر تقريبا حينما تكرست للخدمة في بيت التكريس؛ ولما كنت مملؤا من حيوية الشباب والحماس؛ خرجت أبشر بالإنجيل في كل مكان؛ بعد أن كنت قد حصلت علي توبيخا غاليا من أبونا الكبير: " طبعا حضرت...
شاهد
team

مفارق الفهم والتصحيح:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 545
الديانة اليهودية قامت على أساس الإيمان بالإله الواحد"إسمع يا إسرائيل الرب الهنا رب واحد" وطاعة وتنفيذ أحكام وأعمال الشريعة (الناموس)، وهذان الشرطان هما أساس العهد الأول (أي القديم) مع ملاحظة...
شاهد
team

إن آمنت بقلبك !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 553
من المؤكد أن الشيطان مؤمن إلي حد اليقين أن المسيح يسوع هو إبن الله وقد تحقق من هذا بنفسه! وأن عنده إختبار حقيقي لغلبة المسيح علي الخطيه والموت بالصليب ؛ لأنه هو نفسه من وقع عليه فعل الطرح إلي الهاويه بصليب المس...
شاهد
team

قضاء الله العادل

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 531
إذا كان الله محبا ورحيما ؛ فما معني قضاء الله العادل ؟! وماهو إذن غضب الله؟ المؤسف حقا أن عندنا أجيالا من الخدام تربوا ونموا في أحضان مسيحية مستهودة! والمشكلة القديمة المتجددة من محاولات بعض المؤمنين من أصول ي...
شاهد
team

مسؤوليه الله عن الشر !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 543
من أخبث مكايد الشرير ضد محبة الله وأبوتة؛ ليس فقط أنه أوجد داخل كنيسة المسيح من ينكرون إنجيل نعمة العهد الجديد! بالعودة بنا إلى ناموس الموت والعقاب؛ حتي في تضليل فهم محبة الله في الصليب! بل وإستمرارا في م...
شاهد
team

مسيح بلا خلاص!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 473
لاشك أنكم سمعتم عن أبوليناريوس؛ فما هي بدعة أبوليناريوس ولماذا أثارت بدعته غضب الآباء الأولين ؟ أبوليناريوس قال؛ أن الكلمة أخذ من العذراء جسدا بدون روح إنسانية! لأن اللاهوت قام مقام الروح الإنسانية في التجسد! ...
شاهد
team

شركاء الروح القدس:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 581
إنه نمط من المسيحية ( أستعفي من مهمة تسميته) يتأسس علي الايدولوجية اليهوديه للعهد القديم ؛ وهو نمط الديانه الشريعية (الناموس). بمعني أن الشريعة قد أعطيت من الله للبشرية بيد موسي وهي أساس ومفتاح العلاقه بين الا...
شاهد
team

الكنيسة :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 589
التعريف السائد عن الكنيسة : أنها جماعة المؤمنين ؛ مغاير لتعريف الكنيسة في لاهوت الآباء كما في العهد الجديد ؛ فالكنيسة كائن حي هو جسد المسيح السري؛ ومفهوم طبعا أن كلمة السري هي إضافة تعريفية علي النص للتمييز بين...
شاهد
team

من عند الآب ينبثق !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 550
الروح القدس هو روح الله ؛ هو روح الآب"روح الحق الذي من عند الآب ينبثق"(يو٢٦:١٥) فهو روح الآب الذي منه ينبثق. وهو كذلك روح الابن لانه روح الحق ؛ فالابن هو الحق ؛ أما الآب فهو أبو الحق ومن ثم فإن الروح...
شاهد
team

الإمتلاء من الروح القدس

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 476
يمكننا أن نصف الامتلاء من الروح القدس؛ طبقا لمعطيات سفر أعمال الرسل بأنه حالة الغمر بفيض الروح القدس التي تغمر الانسان وهذا الوصف يشمل: ١- نقطة البدايه التي يحصل فيها علي أول مره؛ وإختباره لقبول الروح القدس(...
شاهد
team

هلك شعبي لعدم المعرفه

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 588
هلك شعبي لعدم المعرفه عمق المأساة التي تعيشها الكنيسة المصرية؛ والتي نجت منها الكنيسة الروسيه بسبب حركة التجديد اللاهوتي الNew Patristic؛ هي أنه فرض عليها بجهل متغطرس ؛ لاهوت متناقض تماما مع لاهوت الآباء الش...
شاهد
team

ما هو الحق؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 462
كان هذا هو السؤال الذي طرحه بيلاطس علي المسيح؛ ولم يحصل علي الإجابة في حينها؛ ولكن ما يؤكده يوسابيوس القيصري في كتابه تاريخ الكنيسة أنه حصل علي الإجابة لاحقا ؛ لأن بيلاطس آمن وصار أسقفا في كنيسة المسيح! وهذه ه...
شاهد
team

حان وقت الدينونة؛ والعدالة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 625
 مواجهة الحقيقة والواقع ستقودنا إلي أن روح الكراهية والإنتقام هي التي أفضت بنا إلي الهوة السحيقة والمخزية التي هوينا إليها ! والتي تبلورت في مصيبتين أساسيتين: الأولي؛ شرخ إنقسامي بني علي إختلاف المدارس الل...
شاهد
team

الطاقه غير المخلوقه:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 591
خرجت المرأة المصابة بنزيف أستعصي علي العلاج؛ وراء المسيح الذي أزدحمت الجموع من حوله طلبا للشفاء؛ وإذا لم تستطع المسكينه أن تخترق الزحام إليه إكتفت بلمس هدب ثوبه وفعلا شعرت في جسدها بالشفاء وتوقف النزيف! سأل الم...
شاهد
team

ربنا ها يوديك النار!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 652
قبل عشرون سنة بدأت خدمة الاجتماع الأسبوعي بسؤال للحاضرين: ما هي أول مرة سمعت فيها اسم الله في جملة مفيدة ؛ في طفولتك؟ وتطوع واحد من الحاضرين بالإجابة وقال : " ربنا ها يوديك النار " هذه ليست مبالغ...
شاهد
team

إعادة البناء

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 702
بعد إزاحة حزمة الاشرار المكايدن للبابا تاوضروس؛ ومازلت أواصل تحدي الحديث عن أحداث لم تحدث؛ كأنها حدثت بالفعل! سيصبح البابا ملتزما أمام الدولة؛ والبقية التقية من شعب الكنيسة الذين لم تنحني ركبهم للبعل ؛بأن يقود ...
شاهد
team

الدينونة و البرهان !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 610
فيما وظف المرحوم قانون" الخط الهمايوني" لبناء الكنائس في مصر؛ الذي كانوا يجأرون بالشكوي منه سابقاً  ؛ ضد وجودي و وجود كنيسة أثناسيوس في مصر! إعتبرت أن هذا مكسبا إضافيا جديدا أن يكون مقر كرسي أثنا...
شاهد
team

ثمن الحرية؛ و اختبار الحياة!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 626
كانت البداية مبكرة جدا ؛ فبعمر ١٥ سنة كنت أحفظ صلوات الأجبية النهارية الستة؛ وكنت قد إنتهيت من قراءة كل أسفار العهد القديم التاريخية وقارنتها بسفر أعمال الرسل؛ وبدأ يتبلور سؤالاً متحديا جدا في داخلي مع نهاية ال...
شاهد
team

السلطان الروحي و قوة التغيير!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 509
لا يوجد عندي أدني شك في أن ما أكتبه الآن ليس معني به مخاطبة القارئ الآني! بقدر ما هو معني بالتاريخ والتوثيق والتعليم اللاهوتي النقي ؛ فتجاهل مهمة التجريف والتضليل والتجهيل الواسعة النطاق التي جرت في الكنيسة الم...
شاهد
team

مرثاة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 610
خطط أبشالوم إبن داود الملك العظيم؛ لإنتزاع الملك من أبيه ! وفاته أن المُلك يُعطي من العلي المتسلط في مملكة الناس ؛ وأنه يعطي الملك لمن يشاء! ولَم يتعظ من قصة ملك أبيه الذي كان راعيا لغنم جده ؛ وأخذه الرب من ورا...
شاهد
team

نهاية زمان الخونة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 566
لم تكن جريمة إغتيال الأنبا إبيفانيوس هي الدليل الوحيد علي فساد مريع إستشري في منظومة الكنيسة لعقود؛ بل كانت هي الدليل المباشر والمتحدي لكل محاولات التغطية والتعتيم المنظمة لفساد و إنهيار المنظومة! فهل كان جميع ...
شاهد
team

خطايا البعض تتقدمهم للقضاء:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 524
نحن لا ننكر ولا يقدر أحد أن ينكر سلطان الله وعدالته علي كل الكون وأنه سيدين المسكونة بعدل ويعطي كل واحد فواحد كنحو أعماله؛ كما يدعي بعض الجهلة ! ولكننا نفهم أن الديان هو الله العادل القدوس والآب المحب الحكيم؛ و...
شاهد
team

الكاهن غافر الخطايا!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 567
لم يحمل التاريخ إساءة للمسيحية؛ أسوأ من فكرة إنتقام الآب السماوي من إبنه بالصلب بدلًا من الإنسان ترضية لغضبه! إلا أخدوعة الكاهن الذي لا تُغفر الخطايا للناس إلا بسلطانه وبعد غفرانه! ولقد فتشت اللاهوت الارثو...
شاهد
team

سلطان الحل والربط !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 664
من يقرأ بعناية؛ صلوات التحليل التي تصلي أكثر من مرة في القداس الواحد بدءًا من ختام رِفع بخور باكر حتي نهاية القداس؛ يتضح له فخ الكهنة ورؤساء الكهنة الذي نصبوه عبر السنين للمؤمنين البسطاء الذين يصدقونهم بغير فحص...
شاهد
team

لا دلو لك؛ والبئر عميقة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 613
لم يكن المسيح يسوع يبدو في الهيئة إلا كإنسان مثل باقي الناس؛ حتي وإن كان واضحا على شخصيته وإنسانيته التميز! فهو في الواقع العملي إنسان! ولكنه حينما يتكلم كان يعبر عن حقيقة جوهره بتلقائية تصدم سامعه ال...
شاهد
team

المواجهة؛ والتصحيح:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 584
أتحدث عما يحدث من مواجهة قوية علي الميديا مع واقع وحالة الكنيسة المصرية ومجتمعها الإنساني؛ بدون فصل غير ممكن! عن واقع وموروث المجتمع المصري والقبطي ككل؛ وبطريقة أكثر تحديدًا أبحث وأعالج معكم عن مصادر وأسباب إنه...
شاهد
team

مفارق الفهم والتصحيح

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 649
الديانه اليهودية قامت علي أساس الايمان بالإله الواحد"إسمع يا إسرائيل الرب الهنا رب واحد" وطاعة وتنفيذ أحكام وأعمال الشريعة ( الناموس) وهذان الشرطان هما أساس العهد الاول (أي القديم) مع ملاحظه مهمة أن ا...
شاهد
team

توثيق ؛ للتاريخ !‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 477
كتبنا كثيرا عن التجريف والتخريب المنظم الذي حدث للكنيسة المصرية علي مدي نصف قرن من الزمان الفائت؛ وكنا شهودا ومعاينين عن قرب لحقبة التخريب هذه كلها! وكنوع من التأريخ للأحداث يهمني أن أوضح للمتابع الحد...
شاهد
team

نفسك عوضا عن نفسه!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 501
في سفر الملوك الاول(٢٠) حدثت حرب بين آخاب ملك إسرائيل وبنهدد ملك آرام ؛ بعد تهديد وظلم وإفتراء وتغطرس من بنهدد ملك آرام ! وحسب رواية سفر الملوك الأول ؛ فقد أنصف الله آخاب بصلوات واحد من الانبياء ؛ الذي شدده لمو...
شاهد
team

تحدي إسترداد الكنيسة:‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 638
كان لابد أن نكتب كثيرًا عن سلبيات الحقبة الفائتة في تاريخ الكنيسة المصرية العريقة ؛ و كان لابد أن يقوم بعض الأمناء بنشر مذكرات الراحل الأنبا إغريغوريوس علي الإنترنت بعدما رفض خائن أبيه ومعلمه! نشر كتاب المذكرات...
شاهد
team

الشفاعة و التغيير

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 554
المحنة التي يعيشها المصريون؛ أن الغالبية العظمي منهم لم يروا صورة الكنيسة في أيام البابا كيرلس السادس بمعجزاتها و تقواها و الجو العام الذي يغلف الكنيسة بهدوء الروح القدس من خلال عمل الصلاة الشفاعية آنذاك؛ و لا ...
شاهد
team

تنبأ علي العظام اليابسة !‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 824
هذه واحدة من أجمل وأروع موروثات العهد القديم في النبوات؛ أنها رؤيا ونبوة حزقيال النبي علي العظام اليابسة ( حز ٣٧) ؛ والرؤيا كانت ؛أن أراه الرب بقعة ضخمة مليئة بالعظام اليابسة؛ وسأله: هل من الممكن أن تحيا هذه ال...
شاهد
team

أم عينك شريرة؛ لأني صالح!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 673
في مثل الفعلة في الكرم؛ يقول رب المجد: أن صاحب الكرم خرج مع الصباح ليستأجر فعلة لكرمه؛ وأرسلهم للعمل في الكرم بإتفاق أن يدفع أجرة لكل واحد دينارا؛ وهي الأجرة المتوافق عليها للعامل في يومه ؛ ولكنه خرج بعد ذلك عد...
شاهد
team

المغيبون و الخونة!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 595
واجهت الكنيسة المصرية العريقة ؛ موجات من الظلم والاضطهاد علي مدي التاريخ تعددت وتنوعت أشكاله و أساليبه ؛ لكنها المرة الأولي في تاريخها التي أضطهدت فيه الكنيسة و قديسيها من داخلها ! حينما إستولي علي كرسي القيادة...
شاهد
team

قفوا وأنظروا خلاص الرب!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 599
بعد الغش والخداع المفضوح من أساقفة كاذبي الإسم ! صاحب خبر إغتيال الشهيد؛ وبعد نعيق الخيانة؛ أنه ليس شهيدا بل هو رئيس دير خربان! وبعد نداآتهم المخجلة على الانترنت فور الاغتيال؛ بدعوة الشعب القبطي للإنتفاض و...
شاهد
team

عاجبه عقله !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 568
علي الرغم من عدم إتفاقي مع فكرة المثل الشعبي الذي نقوله في مصر: "ربنا وزع الارزاق ماحدش عاجبه رزقه ؛ و وزع العقول كل واحد عاجبه عقله !" إلا أن هذا المثل يجسد واقعيا (من وجهة نظري) حالة الإنهيار الأخل...
شاهد
team

إقتلاع الشر من جذوره!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 649
بعدما إستولي عدو المسيح علي مقاليد الامور في كنيسته العريقة ؛بأن دفع بشخص مُمْتلك منه إلي كرسي البطريركية؛ وصار ينفث الحقد و الانقسام في أرجاء الكنيسة؛ مقرباً إليه الذين يشتركون معه في عبادة ذاته المريضة بالنرج...
شاهد
team

حقيقة الخونة !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 647
حادثة إغتيال الأنبا إبيفانيوس ؛ بمؤامرة حقيرة من الخونة من زملاءه ؛ إنتقاما منه ومن البابا الذي كان قد أعتمد عليه و علمه الغزير ؛ في محاولة لإستعادة وعي الكنيسة من أيدي حفنة الجهلة لاهوتيا؛ الذين تولوا مهمة ال...
شاهد
team

زمان الاسترداد

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 637
كان الصراع علي أشده؛ للجلوس علي كرسي البطريركية وإتجهت الأنظار مباشرة الي الرهبنة والأديرة ؛ بعدما أصر القائمون علي تدبير الكنيسة علي حصر الترشيحات لكرسي البطريرك في من كانوا رهباناً وفقط ! وعندها إقتنع قادة مد...
شاهد
team

سارق و لص !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 631
موضوع إسترداد الكنيسة إلي مسيحها من أيدي سراقها اللصوص ؛ ليس مجالا لتبادل الاتهامات أو الادعاآت ؛ وليس مجالا للإدعاء أو تجاوز حدود الأدب و الياقة علي الانترنت بواسطة الكتائب الإلكترونية التي أسست خصيصا للإرهاب...
شاهد
team

يقيم نفسه في هيكل الله كإله!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 927
حتي يمكنني أن أشرح لكم عبارة الرسول بولس عن ضد المسيح؛ كيف يقيم نفسه في هيكل الله؛ أي في مكانة الله في بيته! وكيف يغوي ويضلل الناس لقبول هذا الوضع الخائن المشين؛ لابد أن نفهم أولا كيف تتحقق سيادة الله على ...
شاهد
team

شهادة صادقة أمام الديان !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 648
لم أعاصر بدايته؛ طبعاً بسبب فارق السن الكبير؛ لكنني ألتقيت زملاءه وأصدقائه ومايزالوا بيننا يشهدون وسمعت منهم شهاداتهم عنه ؛ ثم أنني كنت حاضرا عن قرب في الاكليريكيه منذ ١٩٦٧ ؛ ولو كنت قد كتبت أنا وغيري ألف مرة ش...
شاهد
team

إمسكوهم ؛ لا يفلت منهم أحد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 601
بين قصة إيليا وأنبياء البعل وبين قصتنا المعاصرة أوجه تشابه قوية بالقدر الذي يجعلها مثالاً نتعلم منه ونموذجاً نحتذي به؛ مع عصرنه و تحديث التطبيق.  فعبارة "كهنة البعل" تقرأ في أيامنا الحاضرة ...
شاهد
team

إمسكوهم ؛ لا يفلت منهم أحد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 279
بين قصة إيليا وأنبياء البعل وبين قصتنا المعاصرة أوجه تشابه قوية بالقدر الذي يجعلها مثالاً نتعلم منه ونموذجاً نحتذي به؛ مع عصرنه و تحديث التطبيق.  فعبارة "كهنة البعل" تقرأ في أيامنا الحاضرة ...
شاهد
team

القدير يعلن سلطانه بالإنسان

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 644
في عظاته الخمسون يقول القديس مكاريوس الكبير؛ شارحاً كيف تحدث القوات الإلهية بنطق نبوي من فم الإنسان؛ كما في قصة إيليا والمطر (١مل ١٧) أن إيليا رأي بإلهام في الروح القدس؛ أن شر هذا الشعب قد تعاظم بدرجة تستح...
شاهد
team

خطة إفساد الشباب

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 608
الخطة التي وضعت لإعادة تشكيل العالم؛ التي واكبت الحربين العالميتين الأولي و الثانية وما بعدهما ؛ التي كانت تحاك في الخفاء للعالم من أميركا و الغرب ؛ والتي كان شبابنا يلهث وراء مخرجاتها البراقة ؛ قد تكشفت الآن ب...
شاهد
team

لماذا ترك الآب إبنه يصلب!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 783
في رسالة راقية وزعها الصديق العزيز والمفكر المميز الدكتور عبدالله شلبي علي أصدقائه؛ وكان من نصيبي نسخة منها؛ كتب فيها تحليلًا لفيلم "صراع الجبابرة" وطرح السؤال المحير :  لماذا أرسل الله المعونة ...
شاهد
team

إستعلان الأثيم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 683
نصب الرجل نفسه مكان المسيح في كنيسته! وجعلها إبعادية شخصية له هو مالكها والمتصرف المتسلط علي أهلها؛ بإسم السلطان الكهنوتي الممنوح له من المسيح ؛ الذي خول له أن يحل هو بجاذبية ذكاءه وفكاهته محل مكانة المسيح نفسه...
شاهد
team

مأساة كنيستي و شعبي !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 593
المأساة التي تعيشها الكنيسة المصرية؛ هي نسخة طبق الأصل بكل ما تحمل الكلمة من معني؛ لمحنة مصر مع الإخوان المسلمين بكل تفاصيلها مع إستبدال تعبير إسلامي بمسيحي! فجوهر الفكرة الاخوانية هو الاستيلاء علي السلطة وك...
شاهد
team

المغتصب والتلميذ !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 654
" ليكن فيكم هذا الفكر الذي كان في المسيح يسوع؛ الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب إختلاساً أن يكون معادلاً لله ؛ لكنه أخلي نفسه آخذا صورة العبد؛ وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتي الموت موت الصليب؛ ...
شاهد
team

لا تنح و لا تبك و لا تنزل دموعك!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 580
 “في نَجاسَتِكِ رَذيلَةٌ لأنّي طَهَّرتُكِ فلَمْ تطهُري، ولَنْ تطهُري بَعدُ مِنْ نَجاسَتِكِ حتَّى أُحِلَّ غَضَبي علَيكِ. أنا الرَّبَّ تكلَّمتُ. يأتي فأفعَلُهُ. لا أُطلِقُ ولا أُشفِقُ ولا أندَمُ. ح...
شاهد
team

هل ترك الله الأرض ؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 631
قال الجاهل في قلبه ليس إله؛فسدوا ورجسوا! ألسنتنا منا؛ فمن هو سيد علينا ؟ لأن الله قد ترك الأرض!  هذه التعبيرات الكتابية الصادقة كلها تعبر عن الواقع المأساوي الذي عاشته الكنيسة المصرية الحزينة؛ حقبة قاربت...
شاهد
team

ترميم مذبح الرب المنهدم !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 636
"فرمم مذبح الرب المنهدم؛ ثم أخذ إيليا إثني عشر حجراً بعدد أسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب إليه قائلا "إسرائيل يكون إسمك" و بني الحجارة مذبحاً بإسم الرب؛ وعمل قناة حول المذبح تسع كيلتين من...
شاهد
team

النار والسلطان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 685
الذين تربوا على موروثات اللاهوت الشعبي؛ وحصاد العصور الوسطي؛ وتتلمذوا على عصور الانحطاط ومحاكم التفتيش وضعف الكنيسة؛ ثم تبوأوا مناصب القيادة! رجعوا بالنفوس التي يقودونها عن جوهر الإختبار المسيحي والحي...
شاهد
team

وكان صراخ عظيم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 533
ذهب موسي النبي إلي فرعون بناء علي أمر الرب كما يخبرنا سفر الخروج؛ يطلب إليه أن يفرج عن الشعب الذي جاء ليتغرب في أرضه في وقت المجاعة؛ فتسلط عليهم بالظلم والتسخير! ولأن الغنيمة كانت سهلة ولذيذة؛ خدامين وعبيد مجان...
شاهد
team

وكل يوم إسمي يهان !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 700
"فالآن ماذا لي هنا يقول الرب؛ حتي أُخذ شعبي مجاناً ؟ المتسلطون عليه يصيحون، يقول الرب ودائماً في كل يوم إسمي يهان!  لذلك يُعَرْف شعبي إسمي ، لذلك في ذلك اليوم يعرفون أني أنا المتكلم ها أنذا" ( أش...
شاهد
team

الهوان !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 676
ما يحدث في كنيسة مصر علي مدي عقود متصلة؛ لا يوجد برأيي أي تسمية له غير كلمة " الهوان " الذي أطلق العنان لطغيان ينتمي الي عصور الانحطاط و محاكم التفتيش! إذ تم علي مرأي ومسمع من الجميع أهانة أساقفة...
شاهد
team

كمازح في أعين أصهاره !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 675
القصة العظيمة التأثير لمن يفهم عبرة التاريخ؛ وكل ماكتب لأجل تعليمنا؛ تخبرنا من سفر التكوين بعدم إمكانية شفاعة أبو الآباء إبراهيم ؛ من إنقاذ أهل سدوم و عمورة من الهلاك والموت! ثم أن متابعة أحداث القصة ستجيب علي ...
شاهد
team

نار السماء والبرهان والحل!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 606
على الرغم من أن الأمور كانت قد صارت واضحة لكل ذي عينين مفتوحتين؛ أن الشيطان هو الذي يتحكم من خلال وكلائه من البشر؛ في حياة البشر الآخرين المتسلطين عليهم؛ وأن هذا الزحف الشيطاني كان قد وصل إلى داخ...
شاهد
team

كنار محرقة محصورة في عظامي:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 676
هذا إختبار لا يعرفه إلا الذين تسلموا تكليف خدمة كلمة الله من الرب نفسه ؛ وليس بناء علي إستحسان أو مشيئة شخصية ! أن يكون دافع الكلمة دائما عندهم هو قوة الروح القدس وليس المكسب أو المنفعة ؛ الذي لا يمكن لإنسان أم...
شاهد
team

ليلة إغتيال إبيفانيوس!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 2477
كان الاسقف الذي يقود هؤلاء الشباب وتتولي إيبارشيته مهمة جمع المال الذي ينفق بسخاء عليهم؛ كان مبيتا ليلة إغتيال إبيفانيوس في ديره أبو مقار؛ حيث أُغتيل؛ مصادفات عجيبة حقاً ! وقد إشتبك في نزاع كلامي مع رهبان بالدي...
شاهد
team

ليس خفي لا يظهر !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 729
جميع الاكبر منا سناً ؛الذين عايشوه ورافقوه وتعاملوا معه؛ كانوا يعرفون حقيقته! وأما نحن الشباب في ذلك الحين؛ فلم نكن نعرفه ولا تاريخه ؛وعرفناه فقط من خلال أناقة الاسقفية ولباقة الوعظ؛ فكنا متيمين به ومعجبين به أ...
شاهد
team

يوم إيخابود أبيهم !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 720
هؤلاء التعساء؛ الذين لم تدركهم المحبة؛ وأدركهم بدلا منها روح الحقد ورفض الآخر ؛فنزع الحقد الاحشاء والتحنن من قلوبهم علي الصغار! الذين يعثرونهم في كل يوم من الإيمان بالمسيح المحب؛ بإسم الدفاع عن الإيمان! الإيمان...
شاهد
team

النهارده ٣٠ يونيو !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 585
زي النهارده كنّا قاعدين في الضلمة؛ وكانت الكهربا مقطوعة؛ والميه كمان مقطوعة لأن الموتور اللي بيرفعها لفوق مفيش كهربا تشغله؛ وكان عم بخيت جارنا المسن بيحاول يصرخ وينادي بصوته الضعيف علي فوزي البواب اللي كان راح ...
شاهد
team

روح الحق ؛ و روح الضلال

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 708
بات من الواضح للعيان؛ أن هناك تكوينات أراها شريرة من وجهة نظري؛ لا تريد خيراً للكنيسة المسيحية في مصر؛ وأنها تتربص بالبابا بسبب وبدون سبب لإزعاجه ومضايقته غير عابئين بالآثار السلبية لحقدهم غير المبرر؛ علي ...
شاهد
team

الإيمان اللااخلاقي! و القانون

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 602
أكد المسيح له المجد علي إحترام الوصية القديمة : " أكرم أباك وأمك " وحسنا يقول الحكيم " العين المستهزئة بأبيها و المحتقرة إطاعة أمها؛ تقورها غربان الوادي وتأكلها فراخ النسر (أم ١٧/٣٠)  وقد عظ...
شاهد
team

في ملء طاعة المحبة :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 401
يمتنع عن حضور القداسات : منعا باتا؛ كل من يشعر بأعراض إنفلونزا أو كورونا طبعا! وبدلا من القداس؛ فليشارك في خدمة الشفاء علي كنيسة ق. أثناسيوس الالكترونية ؛ الثامنة مساءً كل يوم سبت. البركة والنعمة مع جميعكم &...
شاهد
team

زهرة ؛ وتغير التاريخ !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 625
كانت مصر قد هوت إلي أسوأ درجات الانحطاط الحضاري و الثقافي علي أيدي المماليك؛ وعاني المسيحيون المصريون من هذا الانحطاط؛ تميزا بغيضا بين المسلمين والمسيحيين؛ حتي تولي محمد علي الكبير الحكم؛ وتخلص من المماليك بمذب...
شاهد
team

الكنيسة المصرية ومراكز القوي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 828
من المفيد أن يتعرف الشباب القبطي علي التاريخ والاحداث التي أثرت فعليا في الحالة المسيحية والكنسية في مصر خلال السبعون سنة الفائته و هي الحقبة التي تشكل فيها تقريبا النظام العالمي الحالي؛ حتي يكون الجميع قادرون ...
شاهد
team

بين الكنيسة ؛ والابعادية !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 553
علي المستوي اللاهوتي؛ الكنيسة المسيحية علي إختلاف طوائفها؛ هي كنيسة المسيح هو سيدها ورأسها وراعيها الوحيد ورئيس الرعاة؛ وعلي المستوي الإنساني المادي هي ملك لشعب هذه الكنيسة؛ وليست ملكاً للقسيس أو للأسقف! ...
شاهد
team

عار؛ لا يسكت عليه!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 571
حينما قام شاب متحمس من مشايخ الازهر؛ بتكفير المسيحيين؛ تصدت له القيادات الاسلامية المسؤولة؛ في موقف نبيل يعزز  المحبة والوحدة بين نسيج الشعب الواحد؛ علي إعتبار أن ما قام به فضيلته؛ نوع من الإساءة إلى ...
شاهد
team

مستثمري؛ الجهل !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 568
إنقطاع تيار المعرفة بين الماضي والحاضر وبين الجذور والفروع؛ مع تولي سلطة ومهمة التعليم؛ لزعامات شعبوية إعتمدت علي النكت وخفة الدم دون دراسة أكاديمية متخصصة مع تحريف التاريخ طبقاً للأغراض والاهواء ( قارن كتاب ال...
شاهد
team

محنة تغييب العقل!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 587
لا أعرف ؛صدقا ! من المسئول عن تغييب العقل في موروثنا الديني والمجتمعي علي تنوع أدياننا ووحدة مجتمعنا؛ ولا أعرف فعلا منذ متي؛ يتداول المصريون الأمثال التي تعبر عن حكمتهم مثل: " لو حبتك حية تطوق بها!" و...
شاهد
team

موت حنانيا !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 734
التعليم الموروث عن اليهودية؛ الذي سري منها إلي كل الدنيا عن القيامة والدينونة؛ هو نسخة غير معدلة من فكرة البعث والثواب والعقاب عند قدماء المصريين؛ والسبب أن الفكرة الفرعونية القديمة نجحت في أن تتمكن من العقل ال...
شاهد
team

التاريخ دروس و عِبْر

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 578
لا يوجد أسوأ من أن يتحالف الاستعلاء مع الغباء علي إنسان؛ لأن هذا معناه أن يظن الإنسان في نفسه أنه الاذكي و الأفضل! ومن ثم فلا مجال عنده لمراجعة النفس ولا للإستماع الي نصائح غيره! بل بالعكس يتصور أنه بتجييش ال...
شاهد
team

كنيسة المسيح ليست عزبة!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 751
لا يتصور عاقل؛ أن القديس مارمرقس وهو يسحل في شوارع الاسكندرية وتترضض رأسه بحجارة الطريق وتنزف منه دماؤه الطاهرة علي الأرض؛ توقع أن ثمرة تعبه وآلامه ستنتهي بالكنيسة إلي ما إنتهت به الأمور في هذا الأيام ويحدث مع...
شاهد
team

الجهل غير المقدس

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 752
كان مؤتمر مارمبرج بين لوثر ورفاقه؛ علامة مهمة في تاريخ المسيحية؛ ففي هذا المؤتمر توسط مارتن لوثر قادة حركة الاصلاح كالفن، وزوينجلي، وملانكثون؛ ليناقشوا معاً الإيمان حول سر الشكر (الافخارستيا)؛ وتمسك لوثر ب...
شاهد
team

حاجتنا إلى المسيح

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 2329
لم تكن مفاجأة غير متوقعة أن يخطف فيروس الكورونا أصدقاء وأقرباء وأيضا كهنة ثم بعد ذلك أساقفة أفاضل! فلا أحد محصن ضد الكسر وليس جسد آخر بخلاف جسد المسيح له المجد؛ غير قابل للمرض أو للعدوى بسبب وحدتة الجوهرية...
شاهد
team

الافخارستيا والشفاء

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 880
عندي خبرة شخصية؛ فمنذ وعيت على الدنيا وقد وعيت على حساسية في الجيوب الأنفية مع صداع مؤلم كنت أقاومه بالمسكنات؛ وفي يوم من الأيام وكنت في عشرينيات العمر وكنت مشتاقا جدا للتناول من جسد الرب ودمه وقد إست...
شاهد
team

خديعة الإرتداد عن الإنجيل

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 657
ليس المرتد عن الإيمان معلناً إرتداده عنه و إختياره لإيمان آخر هو الخائن لإيمانه ؛ بل بالعكس فهذا إنسان صادق مع نفسه ومع غيره و أيضا مع قناعته؛ ولكن المرتد الخائن الحقيقي للإيمان هو من يظل يعلن تمسكه بالانجيل ...
شاهد
team

ثورة التكميل :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 719
لماذا لم يلغي المسيح له المجد الناموس؛ مع أنه فعليا كان البديل الفعلي للناموس؛ "الذي لم يكمل شيئًا " (عب١٩/٧) وأنه هو الذي ظهر به بر الله؛ بدون الناموس! (رو ٢١/٣) وفي المقارنة بينه وبين الناموس أي الش...
شاهد
team

مواهب الشفاء :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 700
التعليم المتوارث عن الإرث اليهودي؛ أن المرض والتشوهات والعاهات الجسدية هي أشكال من العقوبات والتأديبات الإلهية للبشر العصاة علي خطاياهم؛ نقضه المسيح نقضا كاملا ونهائيا بعهده الجديد في(يو٩) حينما سؤل السؤال اليه...
شاهد
team

عيد حلول الروح القدس:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 624
يجهل الكثيرون حقائق أساسية في التعليم المسيحي بسبب التشويش الذي نتج عن فوضي التفسيرات التي رفع أصحابها راية الالتزام بالإنجيل وحده؛ فيما جاء تعليمهم متناقضا مع الإنجيل؛ في محاولة لتهويد المسيحية باللجوء إلى&nbs...
شاهد
team

وبقيت أنا وحدي!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 895
بهذه الجملة صرخ إيليا إلى الرب شاكيا متألما: "قتلوا أنبياءك وهدموا مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي لكي يهلكوها! " وواضح من رد الرب عليه؛ أنه كان محقا في كل ما قال ما عدا فكرة واح...
شاهد
team

مسيح العالم أجمع :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 682
يخطئ التقدير خطأً بالغاً؛ من يتعامل مع المسيح من زاوية إنسانيته! فإنسانيته تشبه إنسانيتنا في كل شيء ما خلا الخطيه وحدها؛ ومن يصر علي التعامل مع المسيح من هذه الزاوية الإنسانية وحدها؛ فهو يتحدث عن مسيح آخر لا أع...
شاهد
team

مثل العذاري الحكيمات !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 988
"يشبه ملكوت السماوات عشر عذاري أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس خمس منهن كن جاهلات وخمس حكيمات" بهذه الكلمات إفتتح الرب حديثه في مثل العذارى الحكيمات والجاهلات الذي شرح لنا فيه بسلاسة وبساطة مذهل...
شاهد
team

سلطان المسيح و كهنة الأوهام!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 603
أحداث النهاية؛ حرب مع أجناد الشر الروحية في السماويات بكل ما تحمل الكلمة من معني الحرب الروحية؛ يميزها عن الحرب الروحية المعتادين عليها؛ هو أن الادوات البشرية التي يستخدمها الشرير ضد الكنيسة دفعة واحدة في هذه ا...
شاهد
team

المواجهة صارت علي المحك !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 714
إعتاد المؤمنين الذين ما زالوا يعيشون بذهنية العهد القديم؛ أن يفهموا وينسبوا الكوارث والشرور إلي الله من منطلق أنها أشكال من العقاب والتأديب للبشرية العاصية! متعامين تماماً عن صورة الله المحب التي عكسها الإنجيل ...
شاهد
team

تحذيري الأخير من مكيدة ضد المسيح!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 749
بخصوص الحديث عن مجيء المسيح الثاني و علامات النهايه؛ فإن الحديث لم ينتهي بعد ولكن أظن أنني قد شرحت بحسب الإنجيل ولاهوت الكنيسة الارثوذكسية الشرقية المسلم من الآباء : أن المسيح وحده هو أساس الخلاص والذي عليه تأس...
شاهد
team

أنظروا ؛ لا يضلكم أحد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 678
بداية لقد وصف الرب الشرير بأنه الكذاب وأبو الكذاب؛ وأنه متي يتكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له ! وأن الشرير لم يثبت في الحق و ليس فيه حق! لكنه أيضا هو المضل وهو روح الضلال؛ و الفارق بين الكذب و الضلال هو أن روح ال...
شاهد
team

ضد المسيح ؛ يُجهز له !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 817
تذكرت كلمات ريتشارد ورمبراند في كتابه "العذاب الاحمر" : بينما كانوا يتجادلون في القسطنطينية؛ هل عيون العذراء كانت زرقاء أم خضراء ؟ ويتساءلون: هل إذا سقطت ذبابة في الماء المقدس : أيتنجس الماء أم تتقدس ...
شاهد
team

مسيح الأناجيل؛ وتهويد المسيحية!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 656
الصورة التي تركها لنا العهد القديم عن الله؛ و التي تقبلها البشر آنذاك بكل تقدير؛ كانت أفضل ما وصل اليه الإنسان؛ مقارنة بغيرها من عبادات ؛ فقد كانت إيمان التوحيد والبر ؛ في وسط تعدد الآلهة و العبادات الشي...
شاهد
team

نوراً للعالم

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 711
"أنا قد جئت نورا للعالم؛ حتى كل من يتبعني لا يمكث في الظلمة" (يو ٤٦/١٢) "ثم كلمهم يسوع أيضا قائلًا: أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" ( يو ٢١/٨) ...
شاهد
team

مسيحنا؛ وضده!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 800
لأن برقع موسى النبي مايزال على قلوبهم؛ فقد فهموا عبارة الرب ما جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء؛ بل لأكمل: أن الابن القدوس المتجسد جاء ليكون ملحق تكميلي! لموسي النبي وناموسه! مع أن العهد الجديد يقول صر...
شاهد
team

الدين وإله التناقضات!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 770
لا شك أن التاريخ قد تغير وتطور الفكر والسلوك الإنساني بتطورات سريعة وجذرية وأيضا خطيرة؛ وعلى قدر ما أستخدم الدين في عصور سالفة كأداة لتطويع وإخضاع البشر لديكتاتوريات فظة؛ أو لوحشية وعقد قادة دينين؛ على&n...
شاهد
team

الكبرياء و وقاحة التجديف!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 653
لم تكن المعجزات بالنسبة للمسيح له المجد و من بعده تلاميذه ؛شكلا من أشكال إستعراض القوة للبرهنة علي صدق الارسالية ! بل أن المسيح له المجد رفض قبول هذا النوع من المنطق الاستعراضي حينما طلبوا منه آية من السماء قائ...
شاهد
team

هل يملك مسيحنا في إسرائيل؟!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 673
 " كل الكتاب موحي به من الله؛ ونافع للتعليم والتوبيخ ، للتقويم و التأديب الذي في البر "( ٢تي ١٦/٣) " وعندنا الكلمة النبوية و هي أثبت التي تفعلون حسنا إن إنتبهتم إليها كما إلي سراج منير في موضع ...
شاهد
team

تهويد المسيحية؛ وخيانة الإنجيل!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 647
محاولة تهويد المسيحية محاولة قديمة قدم المسيحية ذاتها ؛ يشهد علي ذلك العهد الجديد نفسه و رسالة الرسول بولس الي أهل غلاطيه علي وجه التحديد ؛ و سبب الصراع المستميت لإستعادة المسيحيين الي اليهودية معروف ؛ وهو أن ا...
شاهد
team

مسيح النظام العالمي الجديد!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 844
ليس إفتئاتا علي أحد؛ بل ما سأحكيه لكم هو تقارير منشورة هنا في أميركا في متناول الجميع ؛ وليس من اللائق بي كخادم للمسيح أن أذكر أسماء الأشخاص وهو  لن يفيد بشئ ؛ فالمهم هو الاحداث والافكار  ؛ فقد أعلن أ...
شاهد
team

الفرقة الناجية والنفخه الجوفاء!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 703
 لقد كانت كل أسباب الغرور والانتفاخ الأجوف متوفرة بسبب عوامل تاريخية مؤسفة؛ فقد خرجت " الفرقة الناجية المسيحية" من رحم حركة الإصلاح الديني في أوروبا في القرن السادس عشر؛ في مواجهة الكنيسة الكاثوليكي...
شاهد
team

هل يهلك المؤمن؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 632
إذا كان المؤمن سيهلك؛ فمن الذي ينبغي أن يخلص ؟! و ما قيمة الايمان وجدواه إذن ؟ أظن أن الحقائق الانجيلية الثابتة لا يختلف عليها إثنان :أن المؤمن هو الانسان المولود من الله "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطا...
شاهد
team

الغالبين والهاربين من الضيق!‎

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 795
"لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسرجكم موقدة؛ وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت طوبي لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين الحق أقول لكم أنه يتمنطق ويت...
شاهد
team

قوة الله؛ و حكي اللسان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 638
 لاشك أن النوائب الجسام مثل جائحة كورونا؛ قادرة علي الضغط علينا لتخرج أفضل وأسوأ ما فينا؛ كما أنها فرصة لكشف وإكتشاف ما هو مخبوء في أعماقنا و كيف نفكر؛ وربما كان الفارق واضحاً بين أحاديث أهل العلم والسيا...
شاهد
team

الاختطاف وجسد المجد

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 1011
"ثم نحن الاحياء الباقين ؛سنخطف جميعًا معهم في السحاب لملاقاة الرب في الهواء و هكذا نكون مع الرب كل حين"(١تس ١٧/٤) " و ظهورك الثاني الآتي من السماوات المخوف المهوب المملؤ مجدا" (القداس الب...
شاهد
team

الفرقة الناجية والاختطاف!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 1189
لا ألوم على مارتن لوثر؛ بل أشكره لأنه أطلق حرية الإنسان في قراءة الإنجيل؛ ولكنني ألوم أزمنة الجهل والضعف التي جعلت شهادات كليات مجانية التعليم مؤهلا للأسقفية والكهنوت! وأعطت الفرصه في ظلام العصور الوسطى&...
شاهد
team

إنجيل الغلبة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 824
الذين عاشوا كل سنين الشباب تحت منهجية عهد ما قبل نعمة العهد الجديد مثلي! يستطيعون أن يدركوا قيمة الدور الذي لعبه مارتن لوثر في التاريخ المسيحي؛ بإعادة اكتشاف اختبار الإيمان بالمسيح؛ والخلاص به؛ وبعيدًا ع...
شاهد
team

قصة سيريالية!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 3732
 دعيت لحضور حفل عشاء كبير في واحد من أفخم وأغلي مطاعم نيويورك ؛ ومن ثم فقد كان علي أن أتنكر في شخصية رجل أعمال ثري من رجال البترول والمال في الشرق الاوسط حتي تتسق الحكاية مع ملامحي الفرعونية التي لا يمكن إخفا...
شاهد
team

أسلحة محاربتنا !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 785
أعرف جيدًا التاريخ ويعرفه معي كل الذين إستناروا بفكر آباء الكنيسة الأولين؛ أن كنائس المشرق وقعت تحت تأثير و ضغط حادثين تاريخيين كبيرين أوصلانا إلى ما صرنا عليه من فقدان الكثير من جذورنا المسيحيه الأصيلة؛ الحدث ...
شاهد
team

الحرية والإنسان!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 793
إذا كان الله يحب الإنسان كما تبشرون نهاراً وليلا؛ وهو علي كل شيء قدير؛ فلماذا لم يمنع وباء كورونا عن البشرية؟ ولماذا لم يستجب الله لدعائي وصلواتي من أجل مريضي حتي مات بالكورونا؛ علي الرغم من أنني كنت أصلي ...
شاهد
team

كونوا من الغالبين

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 902
 أتعجب متألمًا من إصرار البعض على البقاء تحت تأثير وسلطان الموروث اليهودي وذهنية ناموس الجريمة والعقاب في علاقة الله بالإنسان بعد أن أعلن لنا المسيح له المجد: "لا أعود أسميكم عبيدًا بل أحباء لأني أع...
شاهد
team

إستعلان أبناء الله!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 728
  على الرغم من أنه حق واضح في العهد الجديد؛ إلا أنه بسبب الضعف الروحي في حياة المؤمنين؛ صار التعليم عن إستعلان أبناء الله؛ أمرًا مستغربا أو غير مفهوم! لكن هذه هي تعبيرات وكلمات الرسول بولس المباشرة ...
شاهد
team

معركة الكنيسة ضد الوحش!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 1005
تعبير الوحش ؛ هو التعبير الذي رمز به سفر الرؤيا للشيطان وهو أيضا إبليس والحية القديمة؛ ولكن ترميز سفر الرؤيا أضاف الي وصفه بالوحش ؛ وصف أجنحته البشرية في معركته ضد المسيح و الكنيسة؛ فهو في (رؤ ١٣) الوحش الصاع...
شاهد
team

إيمان الكلام؛ وبرهان السلطان !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 722
ليس بمقدوري سوي أن أعلن حق الإنجيل كما إختبرته من خلال منبر كنيسة القديس أثناسيوس؛ دون أن يكون هذا حكما أو تقييما للآخرين! فقد مضي وقت الرهان علي لباقة الإقناع أو جدل ومبارزة الآيات والحجج و صارت المواجهة مع ...
شاهد
team

رذلوا مياة شيلوه !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 710
لم يكن قد مر وقت يذكر علي تخرجي في الكلية الاكليريكية و تكليفي مع كل دفعتي بالخدمة لمدة عام في إحدي كنائس القاهرة علي سبيل التدريب؛ حتي كانت لي فرصة عميقة للخلوة والصلاة و التأمل في الاسبوع الأخير من صوم الميلا...
شاهد
team

الإيمان، الحقيقة، الوهم!

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 760
واحدة من أهم وأوضح حقائق العهد الجديد و التي هي مختلفة جذريا عن رؤية و فهم العهد القديم ؛ أن إبليس وليس الله ؛ هو ملك الموت و جالبه علي الإنسان؛ لأنه علي حد تعبير القديس أثناسيوس في تجسد الكلمة " أنه هو ال...
شاهد
team

حلم السيطرة

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 764
حلم السيطرة علي البشرية بهدف قمعها وإذلالها هو حلم إبليس القديم قدم التاريخ ؛ والذي تحول إلي واقع بنجاحه في إجتذاب البشر إليه من خلال مغرياته التي تنجح بآن واحد في أن تفصلهم عن النور والحياة الأبدية التي تفيض ا...
شاهد
team

عبيد الأقدار !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 691
الانطباع السلبي الذي نقل الي الكنيسة المسيحية من المورث اليهودي عن إدارة حياة الانسان علي الارض؛ أن الله هو الفاعل الوحيد المطلق للخير والشر علي السواء؛ والانسان هو دائما المفعول به بالرحمة إذا صلي وصام وسمع ال...
شاهد
team

وعي مغيب !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 755
لا يزال الناس في مصر بلدي؛ غير شاعرين و غير مقدرين لحجم المصيبة التي ضربت العالم  المسماة كوفيد ١٩ إما غير شاعرين بالمحنة الاقتصادية التي ضربت كبريات الدول ونسبة البطالة التي إرتفعت بصورة مخيفة وهذا راجع...
شاهد
team

هل من منفذ ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 1204
كنت أشاهد فيديو لمبشر مسيحي معروف نسبيا ؛ رجل عاقل وتقي؛ وقد وقف أمام الكاميرا يصلي و يأمر بإيمان فيروس كوفيد أن يرحل و يغادر ! و لامانع من وجهة نظر كتابية ولاهوتية أن يفعل هذا؛ فقد صلي رجال الله في الكتاب المق...
شاهد
team

التجربة علي الجبل :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 615
لنا في فصل إنجيل التجربه علي الجبل عدة محاور مهمه : +أن المسيح له المجد دخل التجربه كإنسان موظفا كل الإمكانات البشرية المتاحة لكل واحد فينا ؛حتي تكون تجربته من الشرير لصالحنا أي إنتصاره فيها لحسابنا ولكي يعطين...
شاهد
team

السامرية !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 606
 أشاحت السامرية في وجهه ؛ كيف تطلب مني أعطيني لأشرب ؛ وأنت يهودي و أنا امرأة سامرية ؟ ولما أتي تلاميذه تعجبوا أنه يتحدث مع امرأة ! وسامرية ! لكن المسيح كان مصممًا علي أن يهدم إستعلاء الرجل علي المرأة بنفس عزمه...
شاهد
team

من اللعنة الي البركة:

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 584
الذين لم يدرسوا الكتاب المقدس ؛ بالتلمذة لتعليم الآباء ؛ لم يدركوا بعد بالأسف الشديد والحزن العميق عليهم ؛ القاعدة التي تركها لنا آباء الكنيسة ؛ أن نقرأ وندرس ونفهم العهد القديم بعيون العهد الجديد ؛ وإلا فما هو...
شاهد
team

لمن يريد حق الإنجيل :

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 428
الله نور لا ظلمة فيه البتة ؛ غير مُجرب بالشرور؛ ولذا فهو لا يجرب أحد بالشرور ؛ ولكن كل واحد يُجرب إذا إنجذب وإنخدع من شهوته ! الشر لا يحدث بسماح من الله ؛ ولكم بالمعاندة و المقاومة لمشيئة الله؛ يا أورشاليم ياق...
شاهد
team

أنا قد غلبت العالم !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 406
واحدة من الثوابت الأساسية في بشارة الإنجيل و التي تغيب عن وعي كهنة العهد القديم ؛القائمين في وسطنا تحت ستار خادع بإيمانهم بيسوع المسيح؛ أن إبليس هو رئيس عالم العهد القديم الذي يتشبثون به؛ وليس هو يسوع المسيح رئ...
شاهد
team

غضب الله !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 472
بداية فإن فهمنا لغضب الله ؛ مرتبط بالأسف بفهمنا التطبيقي لغضب إنسان بشرية ما تحت السقوط؛ وهو نفس النموذج المتدني الذي يتعامل به البشر مع بعضهم ومع أبنائهم حتي يومنا هذا ! وعليه فالسؤال هو : هل إنفعال الغضب في ا...
شاهد
team

ما هي الدينونة ؟

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 460
وحدة الكتاب المقدس معناها وحدة الهدف والموضوع ؛ وهو المسيح؛ فدور الناموس أنه كان مؤدبنا الي المسيح ؛ وهدف كل النبوات هو التنبؤ عن المسيا المنتظر وخلاصه الذي سيجعلنا بنين وبنات يقول الرب القادر علي كل شئ؛وكل الأ...
شاهد
team

حامل النور !

المقالات - مقالات الانبا مكسيموس - 516
بالاضافة الي الطوائف المتعددة التي تعبد الشيطان خفية بروح الضلال ؛ فعندنا هنا في أميركا من يعبدونه جهارا نهارا ؛ بل ويتباهون ويتفاخرون به ! ورجوعا الي ( أش ١٢/١٤) "يا زهرة بنت الصبح" ؛ فإنهم يلقبو...
شاهد