Jun 28, 2020 217
980 79

بات من الواضح للعيان؛ أن هناك تكوينات أراها شريرة من وجهة نظري؛ لا تريد خيراً للكنيسة المسيحية في مصر؛ وأنها تتربص بالبابا بسبب وبدون سبب لإزعاجه ومضايقته غير عابئين بالآثار السلبية لحقدهم غير المبرر؛ علي البسطاء! ولكنني من متابعتي للأحداث: تأكدت أن البابا فعلا لا قولاً؛ لا تحركه ولا تضايقه هذه الصغائر؛ وقد أثبتت الأيام والمواقف؛ خصوصاً الموقف الأخير : حنكته وذكاءه مع تصرفه بمحبة وتواضع أتعلم منهما دروساً جديدة وجميلة.

سنكون أغبياء جداً ؛إذا تجاوزنا أو تجاهلنا أن خلف هولاء الاشرار؛ يقف بالضرورة وبالحتم أصحاب مصالح في إيذاء الكنيسة والبابا! كما أننا سنكون أكثر غباءً إذا أُعطينا أي نوع من الاهتمام إلي صغائرهم بعد اليوم؛ وبعد إستمرارهم في هجوم غير محترم علي قداسة البابا ؛علي الرغم من أنه كان ذكياً وعادلاً ومتوازناً جداً في حل مشكلة التناول في زمن الوباء .

بعض الأمناء ؛ يعيدون نشر قبيح كلماتهم بدافع الدفاع عن البابا وعن الكنيسة! ولكن هذا التصرف يسهم في توزيع قبحٍ! نحن في غني عنه ؛ وهو في الوقت نفسه عديم القيمة و عديم التأثير علي مواقف البابا الايجابية و قراراته؛ إذن فمكانه الصحيح هو " التراش"وأنشروا بدلا منه كلمة الله ؛أو نص من نصوص أقوال الآباء فهذا هو ما سيؤول إلي البنيان و التعليم الصحيح ونشر كلمة الله وأخبار الملكوت ومعجزات الشفاء وأعمال محبة الله؛والسلام والمحبة والمودة مع مواطنينا المسلمين أبناء الوطن الواحد.

فكل هذه الامثلة وغيرها تبني ولا تهدم في الكنيسة والوطن؛ بخلاف الاحاديث السلبية عديمة القيمة التي يحاولون توزيعها علينا؛ وستكون النتيجة هي: " كل من هو من الحق يسمع صوتي" فمن هو من الحق سينحاز الي روح الحق وإلي كلمة الله؛ بينما  الذين هم عكس ذلك فليذهبوا إليهم بالتشجيع واللايكات كما يشاؤون؛ فلابد أن يكون بينكم بدع ليكون المزكون بينكم أيضا ظاهرون! أحفروا حفرة جماعية كبيرة لأفكارهم وتشويشاتهم؛ و إردموا عليها بالإهمال وعدم الرد و التراش؛ وإرفعوا عيونكم إلي رئيس الإيمان ومكمله؛ الرب يسوع المسيح النور الحقيقي الذي جاء لكي ينير لكل إنسان في العالم.