Apr 13, 2020 198
980 79

بالاضافة الي الطوائف المتعددة التي تعبد الشيطان خفية بروح الضلال ؛ فعندنا هنا في أميركا من يعبدونه جهارا نهارا ؛ بل ويتباهون ويتفاخرون به !

ورجوعا الي ( أش ١٢/١٤) "يا زهرة بنت الصبح" ؛ فإنهم يلقبونه : "بحامل النور" رجوعا الي حالته السابقة ؛ لما كان ؛ الكاروب المظل ! و رئيس الملائكة الشاخص في نور الابن الكلمة الأزلي ؛ فكان فعليًا حاملًا لنوره المجيد حينذاك بسبب شخوصه في مجده؛ وكما يتباهي خلسة من وراء الأنظار ؛ القائد العسكري الذي جرد من رتبته بزيه ونياشيه العسكرية؛ فهكذا ما زال إبليس يري في نفسه ويقنع إتباعه ؛ أنه ما يزال حاملًا للنور الذي حرم منه بكبريائه وسقوطه !

وهم يقولون عنه أيضا :أنه هو أيضا إبن لله كما أن يسوع المسيح إبن الله !! جلست أسترجع وأتأمل هذه الصورة المزيفة الكاذبة و أنا أتذكر كلمات الرب:" رأيت الشيطان ساقطًا من السماء مثل البرق" و كلمات سفر الرؤيا : حدثت حرب في السماء بين ميخائيل وملائكته و التنين وملائكته فطرح الي الارض وطرحت معه ملائكته( رؤ٢١) ؛ ثم تذكرت سنين الصراع الطويلة مع الحقود؛الذي كان مصرًا أن ينكر علينا سكني الروح القدس فينا ؛ وشركتنا في الطبيعة الإلهية و تأليه الإنسان بالابن المتجسد يسوع المسيح ؛ وتجمعت أمامي كل أبعاد وخيوط القصة ؛

لماذا يحقد إبليس علي ّ أنا الإنسان؛ و ينكر علي نعمة العهد الجديد بهذه الاستماتة ! لانه يعلم علم اليقين أنه فقد الشخوص في النور الأزلي ولم يعد حاملاً للنور ؛ ولكنه أنا ؛ إنسان العهد الجديد الذي يحيا حياة الغلبة بالمسيح ؛ هو حامل النور الحقيقي ! فلنمجده ونسبحه ونزيده علوا إلي الأبد ؛ لأنه أبطل الموت وأهانه.