Jul 10, 2020 214
980 79

"فرمم مذبح الرب المنهدم؛ ثم أخذ إيليا إثني عشر حجراً بعدد أسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب إليه قائلا "إسرائيل يكون إسمك" و بني الحجارة مذبحاً بإسم الرب؛ وعمل قناة حول المذبح تسع كيلتين من البذر؛ ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه علي الحطب؛ وقال: إملأوا أربع جرات ماء وصبوا علي علي المحرقة و علي الحطب ؛وقال: ثنوا فثنوا ؛وقال ثلثوا ؛ فثلثوا. فجري الماء حول المذبح و إمتلأت القناة أيضا ماءً ؛ وكان عند إصعاد التقدمة ؛أن إيليا النبي تقدم و قال: أيها الرب إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب؛ ليعلم اليوم أنك أنت الله في إسرائيل؛ وأني أنا عبدك؛ و بأمرك قد فعلت كل هذه الأمور؛ إستجبني يارب إستجبني؛ ليعلم هذا الشعب أنك أنت الرب الإله؛ وأنك حولت قلوبهم رجوعا؛ فسقطت نار الرب و أكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياة التي في القناة؛ فلما رأي جميع الشعب ذلك سقطوا علي وجوههم وقالوا: الرب هو الله ؛ الرب هو الله؛ فقال لهم إيليا: إمسكوا أنبياء البعل ولا يفلت منهم رجلا! فأمسكوهم؛ فنزل بهم إلي نهر قيشون وذبحهم هناك"(١مل١ : ٣٠-٤٠)


" في إحتجاجي الأول لم يحضر أحد معي بل الجميع تركوني! لا يحسب عليهم؛ ولكن الرب وقف معي وقواني لكي تتم بي الكرازة؛ و يسمع جميع الأمم؛ فأنقذت من فم الأسد! وسينقذني الرب من كل عمل ردئ ويخلصني لملكوته السماوي"(٢تي٤ :١٦-١٨)