May 23, 2020 466
980 79

"لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسرجكم موقدة؛ وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت طوبي لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين الحق أقول لكم أنه يتمنطق ويتقدم ويخدمهم . . فكونوا أنتم إذا مستعدين لأنه في ساعة لا تظنون يأتي إبن الإنسان" ( لو١٢: ٣٥ - - ٤٠)

الرسول بطرس سأل الرب بخصوص هذا المثل الموصي بالسهر والاستعداد سؤالا ذو دلالة في منتهي الأهمية قال للرب: "يارب ألنا تقول هذا المثل أم قلته للجميع ؟! فأجابه الرب بمثل العبد الذي يقيمه سيده على عبيده؛ والذي إذا جاء سيده في ساعة لا يعرفها ولَم يجده مستعداً بل ملاما ً؛ فإنه يقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين!

فتشت الإنجيل المقدس من أوله إلى آخره لأجد أي إشارة واحدة لإحتمال أن يخطف العريس السماوي معه غير الساهرين أو المتوانين على حساب الدم! فلم أجد! بل وجدت تلميذه بطرس يستوضح هل الكلام عن سهر إنتظاره يشملهم (أي تلاميذه) أم أنه للجميع فأجابه بمثل أقوي في مطالبة من يعرف أكثر بما هو أكثر؛ ولم أعرف حتي الآن كيف إستباح ضمير بعض ممن يقولون أنهم يخدمون الإنجيل وأنهم أكثر الناس دراسة له؛ أن يروجوا لسامعيهم الضحايا المساكين؛ أنهم بدون سهر أو إستعداد سيأخذهم الرب على السحاب إلى المجد على حساب الدم الغالي!
لمجرد أنهم مؤمنين ووموحدين! ولَم أعرف حتى الآن أين يوجد في تعليم الرب ورسله إنجيل المتوانين على حساب الدم! أو الهاربين من الطريق الكرب ومن الباب الضيق؟

ولكن شكرا للرب إنني عثرت مبكراً على إنجيل الغلبة وطريق الغالبين؛ الذين غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتي الموت، ويل للأنبياء الحمقى الذاهبين وراء روحهم ولَم يروا شيئاً . . من أجل أنهم أضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام (حز ١٣)