May 23, 2020 250
980 79

" لتكن أحقاؤكم ممنطقة و سرجكم موقدة؛ وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متي يرجع من العرس حتي إذا جاء وفرع يفتحون له للوقت طوبي لاولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين الحق أقول لكم أنه يتمنطق ويتقدم ويخدمهم . . فكونوا أنتم إذا مستعدين لأنه في ساعة لا تظنون يأتي إبن الانسان "( لو١٢: ٣٥ - - ٤٠)

الرسول بطرس سأل الرب بخصوص هذا المثل الموصي بالسهر والاستعداد سؤالا ذو دلالة في منتهي الاهمية قال للرب :" يارب ألنا تقول هذا المثل أم قلته للجميع ؟! فأجابه الرب بمثل العبد الذي يقيمه سيده علي عبيده؛ والذي إذا جاء سيده في ساعة لا يعرفها ولَم يجده مستعداً بل ملاما ً ؛ فأنه يقطعه و يجعل نصيبه مع الخائنين !

فتشت الانجيل المقدس من أوله الي آخره لأجد إي إشارة واحدة لإحتمال أن يخطف العريس السماوي معه غير الساهرين أو المتوانين علي حساب الدم ! فلم أجد ! بل وجدت تلميذه بطرس يستوضح هل الكلام عن سهر إنتظاره يشملهم( أي تلاميذه) أم أنه للجميع فأجابه بمثل أقوي في مطالبه من يعرف أكثر بما هو أكثر؛ ولم أعرف حتي الآن كيف إستباح ضمير بعض ممن يقولون أنهم يخدمون الانجيل وأنهم أكثر الناس دراسة له؛ أن يروجوا لسامعيهم الضحايا المساكين ؛ أنهم بدون سهر أو إستعداد سيأخذهم الرب علي السحاب الي المجد علي حساب الدم الغالي!
لمجرد أنهم مؤمنين و وموحدين! ولَم أعرف حتي الآن أين يوجد في تعليم الرب ورسله إنجيل المتوانين علي حساب الدم !أو الهاربين من الطريق الكرب و من الباب الضيق ؟

ولكن شكرا للرب إنني عثرت مبكراً علي إنجيل الغلبة وطريق الغالبين؛ الذين غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتي الموت  ويل للأنبياء الحمقي الذاهبين وراء روحهم ولَم يروا شيئاً . . من أجل أنهم أضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام (حز ١٣)