Aug 17, 2020 334
980 79

بعد إزاحة حزمة الاشرار المكايدن للبابا تاوضروس؛ ومازلت أواصل تحدي الحديث عن أحداث لم تحدث؛ كأنها حدثت بالفعل! سيصبح البابا ملتزما أمام الدولة؛ والبقية التقية من شعب الكنيسة الذين لم تنحني ركبهم للبعل ؛بأن يقود حملة إصلاح شاملة بلا هوادة وبغير مهادنة من أي نوع لما أفسده الشرير في فترة حبريته؛وما حاول حتي اللحظة تلاميذه الأشرار تكميله بأساليب رخيصة في حبرية البابا الحالي !

فبالاضافة إلي إعادة ترتيب البيت من الداخل التي ستفرض أولوياتها نفسها؛ ومشروعه المحقق لمشيئة رب الكنيسة"ليكونوا واحدا" بتكميل مشواره الذي بدأه في وحدة الكنيسة الجامعة ؛ فإن هناك ثلاثة أولويات لا مفر منها و لا تنازل عنها كبداية لإعادة البناء؛ أولوياتها بحسب ترتيبها كالتالي من وجهة نظري:

بعد حواري مع الأنبا غريغوريوس حول سكني الروح القدس في المؤمنين ؛الذي أيدني فيه بأنني لم أخطئ في إستخدام تعبيرات الإنجيل "أنتم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم"أدركت و إقتنعت بأن ما كان يعلم به ويقاوم به الراحل ؛ للروح القدس ! ليس تعليم الكنيسة ولا الأنبا غريغوريوس الذي سلمني لاهوت الكنيسة المرقسية ؛ فقررت علي الفور أن أغادر الكنيسة التي يترأسها شخص أنا غير مقتنع بإيمانه ومن ثم بالخضوع له !

علي الرغم من أنني خرجت وأنا لا أعلم ماذا سأفعل بعد ذلك ؛فالمسأله كانت:أمانه وضمير ومبدأ؛و فقط ! و عليه :
فهولاء االأشرار الخونة يقولون جهارًا أنهم لا يعترفون بالبابا تاوضروس ؛باباً للكنيسة ؛وأن شريرهم الراحل لم يمت وأنه ما يزال بالنسبة إليهم هو بابا الكنيسة ! فكيف يبقي البابا تاوضروس علي هؤلاء في الكنيسة؟ وبأي قانون كنسي يتناولون ويقبلون أو يصلون تحليل الخدام من فمه! وهم لا يعترفون به؛ أو يرفضون الخضوع له ؛ أظن في حدود معلوماتي؛ أن السكوت علي بقاءهم؛ هو إشتراك في خطيئتهم ! وفي مسئوليتها! فإذا أردنا أن نؤسس لإصلاح علي أساس لاهوتي صحيح ؛ فلا بداية لأي بداية؛ قبل أن يقطع كل هؤلاء من الشركة! وإلا فقد صار البابا؛رئيس الكهنة نفسه؛ شريكا في خطأهم و تدنيسهم لهيكل الرب بخيانتهم له!

الخطوة التالية مباشرة إذا أردتم أن يعود المسيح يحل ويسكن ويسود في هيكله ؛هي رد المسلوب ولم شمل الكنيسة وإسترداد كل الخراف التي تشتت في يوم الغيم والضباب؛ والتي طردها الحقود بحقده بغير ذنب وحُكم عليها بالظلم بغير محاكمة! وبغير توجيه إتهام قانوني طبقا لقوانين المجامع! ولم تُعط فرصة للدفاع عن النفس !

أما ثالثا فلابد من تشكيل هيئة أو مجلس متخصص في التعليم اللاهوتي والحوار المسكوني ؛ ومثله لخدمة الشباب والنشء
و أما الثالث فهو للميديا والإعلام و النشر ؛ و أن تكون هذه المجالس الثلاثة تابعة للبابا مباشرة و تحت مسؤوليته .

لقد إنتهي الزمان الذي كانت فيه الكنيسة عزبة أو ورثة لشخص ؛أو شلة ورثة ! فالكنيسة مؤسسة جماهيرية من مؤسسات الدولة المصرية ؛ لها كامل إستقلالها في حريتها وإيمانها  ولاهوتها و إرادتها ؛ و لكن ليس في توريثها !

أتوقع أن تكون إستجابة مجموعات الاستنارة التي شاركت في حركة التصحيح ؛ بأن تتوحد في تكوين ظهير شعبي كنسي قوي لدعم ومساندة بابا الإصلاح و التغيير.

وبهذا التحليل بعد كل ما سبق ؛أكون قد أكملت وأنهيت دوري نحو دعم البابا وكنيستي الأم في محنة مواجهتها للخيانة والغدر من داخلها التي كشفتها حادثة قتل الانبا إبيفانيوس طالبا خلاص المسيح و نعمته ومحبته للجميع.