Mar 13, 2021 712
980 79

في سنة ١٨٣٠م أسس جوزيف سميث في أمريكا طائفة المورمون، وسماها: كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة؛ ولأن معتقدات المورمون فعليًا لا تتوافق مع الإيمان المسيحي فقد قام قادة الكنائس المسيحية الأمريكية بإعلان أنهم ليسوا كنيسة مسيحية، شأنهم شأن شهود يهوه ومنعوهم بقوة القانون من أن يضعوا الصليب رمز المسيحية من على المباني التي يجتمعون فيها لممارسة عباداتهم.

 

الإيمان المسيحي ومعتقدات الكنيسة الأرثوذكسية ليست نهبًا للجهلة بلاهوت آباء الكنيسة الذين إستولوا على كراسي القيادة في كبوة من التاريخ؛ وليست تحت سيطرة بطاركة أو أساقفة! ولكنها محققة ومثبتة ومدونة في مراجع المجامع المسكونية وكتابات الآباء القديسين المعتبرين دكاترة الكنيسة الجامعة مثل القديسين: أثناسيوس وكيرلس وباسيليوس وإغريغوريوس النيزينزي.

 

أن يقوم البعض برفع أصواتهم داخل الكنيسة بعبارات حرّمها القديس كيرلس ومجمع أفسس بحصر اللفظ! ولا يكتفوا بذلك بل يقومون بحرم تعليم المجامع والآباء أنفسهم؛ طبعًا بسبب الجهل وعدم الإطلاع على قرارت المجامع المسكونية؛ فهل يكون من علَّم بتعليم المجامع وأقوال الآباء هو المحروم من فم الكنيسة الجامعة! أم يكون محرومًا من فم الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة؛ البطريرك والمجمع الذي حكم بالحرم على قرارات مجمع أفسس المسكوني؟!

 

يؤسفني إبلاغكم جميعًا شاء من شاء وأبى من أبى! أن المحروم من الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة هو البطريرك والمجمع الذي حرّم تعليم الآباء وقرارات المجامع المسكونية.

 

فهل يمتلك أبناء وتلاميذ أم الشهداء الشجاعة التي إمتلكها الأمريكان في مواجهة جوزيف سميث وكنيسته كاذبة الاسم! أم يجبنون؟!