Jun 05, 2020 425
980 79

بخصوص الحديث عن مجيء المسيح الثاني و علامات النهايه؛ فإن الحديث لم ينتهي بعد ولكن أظن أنني قد شرحت بحسب الإنجيل ولاهوت الكنيسة الارثوذكسية الشرقية المسلم من الآباء : أن المسيح وحده هو أساس الخلاص والذي عليه تأسس الإيمان المسيحي؛ الذي لم يتأسس أبداً علي العهد القديم بأي حال من الاحوال ! وأن الكلمة النبوية كانت هي شهادة الرسل لليهود فقط؛ للبرهنة علي أن يسوع هو المسيح.

الأمر الذي لم يحدث إطلاقًا مع الامم( الوثنيين) ولكن كان برهان كرزاتهم هو شهادة الروح القدس معهم بآيات و عجائب و قوات؛ و أن المخطوطات التي ترجع الي القرن الرابع كانت للعهد الجديد وحده بدون القديم نهائيا ! و أن ضم العهد القديم الي الجديد في مجلد واحد حدث لأول مرة في التاريخ في مطبعة جوتنبرج في المانيا في القرن السادس عشر؛ بعد إختراع الطباعة؛ وأن هذه الأفكار التي تتحدث عن ملك مادي للمسيح له المجد علي اليهود  في إسرائيل؛ لا أساس لها في العهد الجديد و لم يقل بها الآباء الذين تكلموا عن الملك الالفي مثل إيريناوس أسقف ليون ! أما موضوع إختطاف الكنيسة فهو في يد المسيح بطريقة قاطعة ولا يوجد تجريم في اللاهوت الشرقي لفكرة متي يكون قبل الضيقة أوبعده !

فليس هذا هو موضوع التحذير لأن موضوع التحذير الاساسي هو فكرة ملك المسيح علي اليهود في إسرائيل وبهم ومن إسرائيل علي العالم؛ التي هي فكرة الماسونية والنظام العالمي الجديد؛ حتي لو كان هناك بعض الاختلاف في حرفية التفاصيل بين الفريقين المسيحي و الماسوني؛ فعنصر الاتفاق والتشابه في ملك الرب يسوع المسيح في إسرائيل؛ هي بحذافيرها ما يخططون له لظهور المسيا اليهودي الذي بحسب العهد الجديد :هو ضد المسيح ! فالخلط بين رب المجد و ضده في فكرة واحدة ؛هي الظهور و الملك وحكم العالم من إسرائيل ؛ هي بيت القصيد في الفخ و المكيدة ضد كنيسة المسيح الكلام واضح و التحذير واضح.

أشهد السماء والارض أنني قد أخبرتكم بالحق لكي تنجوا من ضلالة ضد المسيح ؛ فمن أراد أن يتحذر من مكيدة الضلال فليتحذر؛ ومن لا يريد فسيحمل حمل نفسه ؛وحمل الذين ضللهم و سلمهم لضد المسيح؛ بتعليمه غير الإنجيلي وغير المسيحي !