Aug 31, 2020 244
980 79

من أخبث مكايد الشرير ضد محبة الله وأبوتة؛ ليس فقط أنه أوجد داخل كنيسة المسيح من ينكرون إنجيل نعمة العهد الجديد! بالعودة بنا إلى ناموس الموت والعقاب؛ حتي في تضليل فهم محبة الله في الصليب!
بل وإستمرارا في مسلسل تشويه محبة الآب ونعمة العهد الجديد ؛ يعودون بنا إلى مفاهيم العهد القديم ؛ حيث أن أحدا لم يري الله (يو١) ولا سمع صوته(يو٥) وحيث كانت البشرية في الظلمة وظلال الموت؛ وأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد(يو ٣٩:٧) لأي شخص في العهد القديم ؛ ثم يتذرعون بسفر أيوب ! وبهل تحدث بلية في المدينة وليس الرب صانعها ! في إستعادة رؤية العهد القديم لصورة الله وعلاقة الإنسان به؛ دون رؤية العهد الجديد الكاملة بالمسيح!


يحيرني جدا هذا العمي والغباء المتعمد! لماذا فهمت تكميل المسيح لوصايا القديم في ( مت ٥) عن القتل والاشتهاء والطلاق؛ وإبطال وصية الذبائح من أجل ضعفها وعدم نفعها؛ ولم يستوعبوا تكميل فهم سفر أيوب بعيون العهد الجديد وإعلان المسيح الكامل عن الآب؟!
لماذا لا يستطيعون أن يميزوا بين إعلان القديم وإستعلان الله في المسيح بالجديد للذي صرح بوضوح " أعرفه لأني منه" " وليس أحد رأي الآب إلا الذي من الله؛ هذا قد رأي الآب"(يو ٤٦:٦)
إعلان العهد الجديد بفم الرب نفسه يعلن أن الشر لا يحدث بسماح من الله بل بالعناد والمقاومة لمشيئة الله:

أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء .. كم مرة أردت ؛ ولم تريدوا !!


في إعلان العهد الجديد لا يستعمل تعبيرات العقاب والإنتقام أن الله سيعقبكم ويجلب عليكم الخراب! كما في القديم ! ولكنه يقول يترك لكم خرابا بصيغة المبني للمجهول لفهم من هو مصدر الخراب؟ ليس هو الله لكنه المخرب والمهلك؛ الذي له سلطان الموت!


العبارة الشائعة التداول أن الشر يحدث بسماح من الله؛ تحمل فخا خبيثا لتحميل الله القدوس الذي لا ظلمة فيه البته مسؤولية الشر! وواحدة من أدوات الارتداد عن إعلان العهد الجديد :

أن الله غير مجرب بالشرور وهولا يجرب أحدا ( أي بالشرور)