Apr 13, 2020 68
980 79

الله نور لا ظلمة فيه البتة ؛ غير مُجرب بالشرور؛ ولذا فهو لا يجرب أحد بالشرور ؛ ولكن كل واحد يُجرب إذا إنجذب وإنخدع من شهوته !
الشر لا يحدث بسماح من الله ؛ ولكم بالمعاندة و المقاومة لمشيئة الله؛ يا أورشاليم ياقاتلة الأنبياء ؛ كم مرة (أردت) ولم تريدوا !
الله لم يترك العالم للشر ؛ وبدون تدخل ؛ بل لأجل هذا أُظهر إبن الله لكي ينقض أعمال إبليس ؛ وكان يجول يصنع خيرًا ويشفي المتسلط عليهم من إبليس ؛ وأودع نفس السلطان أي سلطانه في كنيسته : من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا وأعظم منها لأني ماض الي أبي ؛ ولأنك حفظت كلمة صبري أنا أيضا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة أن تجرب الساكنين علي الارض ؛ دون أن ينسحب هذا بالطبع علي الذين إختاروا الظلمة ورفضوا النور ! أما اذا كانوا يريدون يريدون أن يعيشوا تحت الظلمة وظلال الموت ؛ ويأخذوا تعليمهم من سفر أيوب وكل ما أعطي لبشرية تحت السقوط والموت في عهد ما قبل أن يظهر إبن الله الذي نقض أعمال إبليس ؛ فليكن لهم ما إختاروه ! أما أن يعلموا شعب المسيح بجهل تعليم العهد القديم بعدما جاء المسيح بالجديد وبالحياة الغالبة للموت والفساد ؛ فمن يريدهم ويريد تعليمهم فليبق معهم في عهد ناموس الخطية والموت ؛ وليشرب براحته من نفس المنقوع الذي يشربون منه: الجهل بكلمة الله والغباء الغلاطيني الاعمي المرتد عن حق الانجيل
الي ناموس الخطية و الموت !

أما عن موت حنانيا وسفيرة ؛ فهذا هو طبق الاصل ما سيحدث لهم ؛ إنه ثمرة المواجهة بين المسيح النور الكامل الذي يحمله الرسول بطرس ؛ وبين روح الكذب والخداع الذي أتحد بمشيئته كل من حنانيا وسفيرة! فإحتراق إبليس بالمواجهة مع مجد المسيح هو الذي الذي تسبب في موت حنانيا وسفيرة أمرأته ؛وهذه صورة مصغرة لمعني إستعلان إبن الله في مجده في مجيئه الثاني ؛ أن هذا المجد الذي سيغير القديسين الي صورة جسد مجده هو بعينه الذي سيتسبب في هلاك الاشرار ؛ تضلون أذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله !