May 06, 2020 263
980 79


لا يزال الناس في مصر بلدي؛ غير شاعرين و غير مقدرين لحجم المصيبة التي ضربت العالم  المسماة كوفيد ١٩ إما غير شاعرين بالمحنة الاقتصادية التي ضربت كبريات الدول ونسبة البطالة التي إرتفعت بصورة مخيفة وهذا راجع إلي الدور الناجح الذي قاده الرئيس السيسي مع إدارته في مواجهة الأزمة و ما سبقها من إصلاح إقتصادي؛ أو غير متصورين هول النتائج المترتبة علي التفريط في وسائل الوقاية من إنتشار عدوي الفيروس؛ أو غير مصدقين حقيقة المؤامرة التي تحاك للبشرية ! حتي أنه ساعة كتابة هذه السطور كانت الأخبار قد نقلت نبأ إغتيال البروفيسور ليو بينج من جامعة بيتسبرج في بينسيلفانيا ؛ الذي كان قد أوشك علي إيجاد عقار للفيروس !

لا أدري هل حالة اللاحذر و أحيانًا اللامبالاة ترجع الي ثقافة تغييب العقل والتواكل الديني الذي غرسه وجذره التدين السلبي المتفشي؟ أم أن سببه نقص الوعي الإنساني و الصحي ؟

لكن حاصل النتيجة علي الأرض هو استبدال الحذر الإيجابي المتحدي ؛ بالخوف العشوائي السلبي! والحالة علي الصعيد الروحي واللاهوتي لا تقل ألما ! فعلي الرغم من وجود نصوص واضحة في العهد الجديد تنبه وتحذر من هذه الأحداث بعلاماتها؛ فإن حالة اللاوعي التي تصبغ كل شئ ذكرتني بقول الشاعر العربي : ما لي أراكم نياما في بلهنية و أنتم ترون شهاب الحرب قد سطعت ! لكنني أفقت من كلمات الشاعر علي صوت الإنجيل : كما كان في أيام نوح هكذا يكون في مجيء إبن الإنسان ؛ كانوا يبيعون و يشترون و يزوجون و يتزوجون الي اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك و جاء الطوفان و أهلك الجميع !

الخبر الأكثر إزعاجا الذي بلغني شفاهة بغير توثيق و أنا أكتب الآن أيضا! و الذي أرجو أن أسمع من الفاتيكان تكذيبًا وإستنكارا له : أن البابا فرنسيس الاول الذي أحبه كثيرا قد أعلن أنه سيكون vicar للنظام العالمي الجديد ! وقد كتبتها كما نقلت إلي بالإنجليزية حتي لا أتحمل مسؤولية ترجمتها الي العربية؛ لانه سيكون علي قدر درايتي المحدودة باللغة الانجليزية معناها " الراعي الكهنوتي" للنظام العالمي الجديد .

 لا أريد أن أصدق لأني أحب الرجل جدا ؛ ولأنه يترأس الكنيسة الأكبر تعدادا علي الارض ؛ ولأنه لو صح الخبر ؛ و أرجو ألا يصح ؛ فهذا معناه أن النهاية تتسارع بأكثر مما نتصور ! لكنني لم أتعلم من الانجيل أن أيأس أبدا وأنه له المجد "لم يعطينا روح الفشل بل روح القوة و المحبة والنصح " و أن الكنيسة وعريسها هم الذين "غلبوه بدم الحمل وبكلمة شهادتهم و لم يحبوا حياتهم حتي الموت" .

فما زلت أري أن هنالك ٧ آلاف ركبة تتسمع صوت الروح القدس في داخلها وتسأله كل صباح :ها أنذا  ؛ ماذا تريد يارب أن أفعل ؟ فإلي هؤلاء؛ و هؤلاء فقط أقول لهم :أنه كما بدأت الكنيسة under ground church فهذا هو الوقت لكي يتجمع المدعوون للمواجهة الاخيرة في سراديب الإنترنت ؛ تسمع صوتهم وتري تأثيراتهم عل أرض الواقع في السماء وعلي الارض و لا تعرف أين هم أو من هم ؟! فهل من سامع فاهم ؛ طالب تحقيق مشيئة الله؟!