Apr 13, 2020 77
980 79

لنا في فصل إنجيل التجربه علي الجبل عدة محاور مهمه :
+أن المسيح له المجد دخل التجربه كإنسان موظفا كل الإمكانات البشرية المتاحة لكل واحد فينا ؛حتي تكون تجربته من الشرير لصالحنا أي إنتصاره فيها لحسابنا ولكي يعطينا القدوة والمثال العمليين في مواجهة التجربة
+أنه ذهب الي التجربة بقيادة من الروح القدس ؛ ومازلنا نتحدث عن إنسانيته ؛ حتي أنه ليس من الصحيح أن يتهور البعض بإسم سلطان المسيح للمؤمن للدخول في معركة مع الشيطان بناء علي إستحسانه وليس بقيادة وتكليف وأيضا تعضيد الروح القدس
+أنه علي الرغم من أنه الابن المتجسد ؛ فهذا لم يمنع من أن يتواجه مع التجربة من الشرير؛ وبهذا ينبغي أن يتسلح الذين ارتقوا الي الدرجات الروحية العاليه؛ أن يتسلحوا بنية الحذر من فخاخ الشرير وأفكاره ؛ إذا لم يستعف القدوس نفسه ولم يستسني إنسانيته من مواجهه التجربه
+أن المعركة مع الشرير تقوم أساسا علي الفكر؛ وعلي محاولة الشرير في أن يقنع الانسان بمشيئته ووجهة نظره المضللة حتي لو إستخدم في سبيل ذلك إقتباسات من الكلمة المقدسة بتضليل في المفهوم
+أن المسيح أستخدم نفس الأداة المتاحة لنا وهي الثبوت في الحق المعلن في كلمة الله (المكتوب )
+أما الملحوظة الاخيرة فهي أن الشرير لا يملك الحق في أن يرغمك علي مشيئته إلا إذا أقتنعت أنت بكامل حريتك وإرادتك
+ " قاوموا إبليس فيهرب منكم "؛ "قاوموه راسخين في الايمان"