Sep 15, 2020 220
980 79

هي طبعا لا تمت بصلة إلى نعمة العهدالجديد؛ ولاتشبهها في شيء ولكنها فقط تزيف لنعمة العهد الجديد وتضليل متعمد لمعناها. إنها نعمة المهزومين في معركة القداسة؛ والمشتاقين للعودة إلى حياة سدوم وعمورة المحترقة بنار الفناء والاضمحلال؛ إنها ردة الفعل البائسة لتعليم الناموسيين الجدد الذين يعلنون الإيمان بأن يسوع هو المسيح؛ الذي جاء ليتتم الناموس! ولذلك فمازالوا هم أيضا يعيشون تحت الناموس ويجاهدون بروح الناموس.


ردة الفعل للمتمردين علي الناموس ولكن بطعم الهزيمة والانكسار أمام الخطية؛ أن إبتدعوا لأنفسهم مسكنا لضمائرهم تعلم بأن نعمة العهد الجديد معناها: أنه نظرًا للمجهود الهائل والتضحية البالغة التي بذلها الإنسان في التصديق علي الإيمان بالمسيح فإنه يُمنح غفرانا أبديًا لما تقدم وما تأخر من خطاياه؛ يعني التي حدثت والتي سوف تحدث منه مستقبلًا! كارت مفتوح! مع وعد بإنه من غير الممكن هلاكه بأي حال من الأحوال حتي لو إرتد عن الايمان نفسه! لأن النعمة (المستبيحة) سوف تسترده بالعافية من الارتداد إلى الإيمان مرة أخري فلا يهلك أبدا! ولأن المسيح حمل كل خطاياك فقد صارت النعمة (المستبيحة) مسوغا لك بأن تعيش في الخطية بلقب مؤمن جسدي! وكل هذا منسوب إلى الإنجيل!


"ملاحظين لئلا يخيب أحد من نعمة الله؛ لئلا يطلع أصل مرارة ويصنع إنزعاجا فيتنجس به كثيرون. لئلا يكون أحد زانيا أو مستبيحًا كعيسو الذي باع لأجل أكلة واحدة باع بكوريته" ( عب ١٢ : ١٦،١٥)
"يا ليت رأسي ماء وعيني ينبوع دموع؛ فأبكي نهارًا وليلًا قتلي بنت شعبي" (أر ٩:١)


أدعوكم جميعا من أجل محبة المسيح؛ أن تشتركوا معي في البكاء علي كنيسة المسيح التي أقتناها بدمه: أنها صارت بين فكي المستبيحين (بالنعمة) ؛ والناموسيين الجدد الذي تاهت أو فقدت نعمة العهد الجديد المخلصة؛ بين تعليمهما !؟ التي بحسب حق الانجيل عطية الطبيعة الجديدة الغالبة للموت والفساد؛ بحُرية إختيار وإرادة الإنسان !