Jul 09, 2020 241
980 79

الذين تربوا علي موروثات اللاهوت الشعبي؛ وحصاد العصور الوسطي؛ وتتلمذوا علي عصور الانحطاط ومحاكم التفتيش وضعف الكنيسة ؛ثم تبوأوا مناصب القيادة! رجعوا بالنفوس التي يقودونها عن جوهر الإختبار المسيحي والحياة الجديدة ؛إلي صورة متداعية لفهم الكنيسة؛ صار تعريف السلطان فيها ؛هو ديكتاتورية وطغيان الأساقفه والبابوات علي مرؤوسيهم من الاكليروس! وعلي الإنسان؛ الذي صار الله عدوا له ؛في فهمهم؛ يحرقه بالنار حيا ؛ كما يفعلون هم بحرق الاحياء مادياً أو معنوياً !
 

وهكذا صار التعليم في كنيسة المسيح غير مسيحياً! وساعدهم علي ذلك ثقافة إنهزامية بغيضة توزع الجبن والخوف من هؤلاء الجبناء! و التعليم الصحيح أن السلطان في الكنيسة هو سلطان محبة اللة وقوته المستعلن في الانسان (طبعاً المقدس)ضد شر وأعمال الشيطان"لأن إبن الله قد أُظهر لكي ينقض أعمال إبليس "

فالسلطان هو سلطان المسيح علي قوي الشر الذي يدفعه إلي كنيسته لكي تخضع به الشياطين وتحل رباطات المقيدين منهم؛ من البشر الآتين إلي الإيمان أو التائبين وتحامي وتدافع عن الانسان ضد الشيطان؛ وأيضا لكي تبطل وتحرق به الشياطين؛ من أجل الإنسان؛ طبعاً الحديث هنا عن الإنسان الذي يطلب خلاص الله ويرفض أن يكون من الشرير ؛فماذا إذن عن الإنسان الذي يختار أن يلتصق بإبليس وبطرقه الشريرة؟

الاجابة هي أنه يحترق حتماً مع إبليس؛ حينما تأتي علي إبليس؛ نار السلطان الالهي لتحرقه؛ وهذا هو معني كلمات الرب في(مت٢٥) إذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس و ملائكته. 

إذن فوقوع الإنسان تحت سلطان النار الالهية للتأديب بالموت؛ فهذا معناه بالقطع وبالحتم أن حياته وتصرفاته كانت متحدة بروح إبليس وأعمال إبليس؛ ولذلك فها هو يحترق معه بالنار المعدة لإبليس ! " من أجل ذلك فيكم كثيرون ضعفاء ومرضي وكثيرون يرقدون لأننا لو كنّا حكمنا علي أنفسنا لما حكم علينا؛ ولكننا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم"

بح صوتي أنادي عليهم أن يرجعوا عن طرقهم الرديئة وأن يعيدوا الكنيسة إلي ربها ومسيحها وبالأسف الشديد؛ يزيدون من العناد والمكابرة؛ و يستريحون علي تصفيق التلاميذ المخدوعين بهم؛ تماماً كما كان الشعب القديم في أيام إيليا متأكدين :أن " البعل هو الله " !

لا يوجد لدي حل آخر لإنقاذ هذا الشعب المسكين المضلل بهم؛ سوي ما فعل إيليا أن أنزل عليهم بالسلطان الالهي الممنوح للكنيسة؛ النار التي تحرق الشياطين: فيستعلن للجميع بالبرهان الذي لا يحتمل الشك ولا الجدال؛ أين يوجد سلطان المسيح في كنيسته؛ ومن هم الذئاب الخاطفة التي خدعت النفوس لسنين طويلة في ثياب الحملان ؟!

فالله ليس قتالاً ولا معذباً للناس كما يعلم الإنجيل؛ وكذلك تلاميذ المسيح ليسوا قتلة ولا إنتقاميين؛ لكن النار الالهيه المقدسة التي نحن بنعمته نلتحف بها؛ هي بطبعها تحرق الشياطين وتنقض أعمال إبليس؛ فمن يريد النجاة فليترك أعمال إبليس ويبعد عنه ويرد المسلوب؛ وأما من يكابر ؛ فسيشرب مما يتجرعه إبليس من إحتراق بالنار المقدسة.