Jan 07, 2021 239
980 79


واحدة من الإجابات الغير مبنية علي أي نص إنجيلي ؛ و التي صارت بديلة للإنجيل عند الكثيرين ؛ هي إجابة هذا السؤال : " تجسد ليصلب عنا لكي يفدينا"! 


هذه الإجابة الشائعة ؛مغايرة لتقديم الإنجيل له في (يو٩/١) " الكلمة هو النور الحق ؛جاء إلي العالم لينير كل إنسان"(الترجمة المشتركة"
وهي كذلك مغايرة لإجابة الرب نفسه علي السؤال الضمني لماذا جئت ؟ إذ يقول له المجد "أما أنا فجئت لتكون لهم الحياة بل ملء الحياة "(يو ١٠/١٠ترجمة المشتركة)


فلأنه النور الحق؛ فقد جاء لينير الإنسان بنوره؛ ولأنه هو الحياة فقد جاء لكي يهبنا الحياة ؛ حياته ؛ ومن ثم فلكي يمكننا إستقبال نوره وحياته أي شخصه فينا بالروح القدس ؛كان لابد أن نعتق من الموت الذي تملك علينا ؛ فقد دخل في مواجهة معه بالصليب و أسلم نفسه للموت لكي يبطله ويحيينا معه بقيامته.


فحق الإنجيل هو " هكذا أحب الله العالم حتي وهب إبنه الأوحد فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية "(يو ١٦/٣ المشتركة)
الآب أحبني أنا المائت بالخطايا فوهبني إبنه "الحياة " لكي أحيا به؛ فتواجه مع موتي بالصليب فأحياني .

هذا هو فهم الآباء للإنجيل : لماذا تجسد الكلمة ؟ و هو مختلف طبعا عن لاهوت العصور الوسطي الذي تأسس علي الناموس وذبائح العهد القديم !