Jul 19, 2020 317
980 79

الخطة التي وضعت لإعادة تشكيل العالم؛ التي واكبت الحربين العالميتين الأولي و الثانية وما بعدهما ؛ التي كانت تحاك في الخفاء للعالم من أميركا و الغرب ؛ والتي كان شبابنا يلهث وراء مخرجاتها البراقة ؛ قد تكشفت الآن بعد أن حققت أهدافها
المرسومة ؛ وأيضا نتائجها المريرة !

الخطة ببساطة كانت هي السيطرة علي العالم بالحروب والاقتصاد ؛ والسيطرة علي الإنسان بإفساد الشباب بالجنس والمخدرات مستخدمين : الموسيقي، و السينما( هوليود)
والميديا ! مع تغليف كل ذلك ببريق الحضارة والحرية و حقوق الإنسان! الأمور التي لهث شبابنا في الشرق وراءها وتقليدها كعلامة علي التحضر وحرية التقدم ؛ حتي تكشف الآن أن هذه الموسيقي هي عبادات شيطانية ! وأن هوليود أستخدمت بالسينما للجنس ؛ وأنها كانت خطة منظمة لتحويل الشباب عن المثالية والإيمان والمبادئ العليا إلي الجنس والمخدرات وبهذا تسهل السيطرة عليه وتحريكه 

علي أن إفساد عقول الشباب و السيطرة عليهم في شرقنا إتخذت بعد ذلك منحي آخر مواز بإسم الدين؛ لتحويل الدين نفسه إلي مطية مريحة للسيطرة و لاخضاع الشباب للطامحين الجدد للزعامة ؛ وما أسهل وأنجح الدين في مجتمعاتنا المتحمسة له علي طول تاريخها في إنجاز مهمة الزعامة والسيطرة :  بإفساد عقول شباب المسلمين بالعنف و القتل والإجرام ( وتكفير الآخر) ؛من أجل الله؛ وكذلك إفساد عقول شباب المسيحيين بالكراهية و التعصب و الطائفية( و هرطقة الآخر)

فيتقاتل المسلمون حتي إفناء بعضهم ؛ و يتصارع المسيحيون حتي قضوا علي الحياة المسيحية و قيم الانجيل؛ ثم تكتمل الاحبولة بهدم الوطن نفسه  بأن يتصارع المسيحيين بإسم الدفاع عن حقوق الأقباط مع المسلمين بإسم إخضاع الكفار و دولة الخلافة !

من إحسانات القدير : أن عبد الفتاح السيسي كان ضابط مخابرات وفاهم المؤامرة ؛ وأنه لم يكن مسلما إخوانيا ؛ولا مسيحيا متأقبطا !و قد نجح في أن يكشف للعالم من هم الإخوان المسلمون؛ و كيف أفسدوا الشباب بالتخلف والعنف والإجرام!

جاء الدور علي كشف الدور الحقير الذي لعبه البطريرك الراحل في تدمير الكنيسة المصرية وفي إفساد عقول الشباب بالحقد والكراهية حتي صاروا علي الصورة القبيحة التي ترونها ملء العين ؛ فقد كان خدام الكنيسة من الشباب في جيلنا هم أتقي شرائح الشباب المسيحي ؛ الذين كانوا بدورهم مميزين بين أقرانهم في المجتمع ببصمة المسيحية و المحبة ؛ وكانت الكنيسة في مجملها تحت مخافه الله وذاخرة بالمعجزات و التقوي 

من المسئول عن تحويل منبر كنيسة المسيح في مصر من التبشير بالإنجيل إلي النكت و الاستهزاء و التشهير بالآخرين؟و من المسئول عن تحويل الكنيسة إلي ساحة صراع وتحزب وهرطقة للآخرين ؟و من المسئول عن تسفل الشباب علي الميديا ضد بطريرك كنيستهم ؟
من المسئول عن الحالة الروحية و المستوي الاخلاقي الذي وصل إليه شباب الكنيسة وصار ينضح منهم علي الملأ في تعبيراتهم و تدويناتهم ؟من الذي دمر الحياة الروحية والتقوي في الكنيسة و حولها إلي كيان إجتماعي طائفي متقوقع علي ذاته؟

إنها الخطة المنظمة لإفساد الشباب المسيحي عن الحياة والمحبة المسيحية ؛ فيتحول رجاءهم عن المسيح والإنجيل ؛ إلي عبادة الزعيم والقتال من أجل الدفاع عنه حتي بالظلم ؛ مات الزعيم ! ومازالوا يقاتلون المسيح نفسه وإنجيله في بيته ! من أجل الدفاع عن أخطاء الزعيم!
لهذا فوقت الدينونة العادلة قد حان ؛ للزعيم و لورثته ؛ و لكل من يحتفل بحمل إسمه!