May 20, 2020 543
980 79


لا ألوم علي مارتن لوثر ؛ بل أشكره لأنه أطلق حرية الانسان في قراءة الإنجيل؛ ولكنني ألوم أزمنة الجهل والضعف التي جعلت شهادات كليات مجانية التعليم مؤهلا للأسقفية و الكهنوت! وأعطت الفرصه في ظلام العصور الوسطي أن تصاغ تفسيرات وشروحات لكلمة الله؛ بالذهن دون إختبار معاش أو إستنارة!

إن الرسول بولس الذي كتب في( ١تس ١٧:٤) ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء هو نفسه وبعينه الذي شرح بالضبط ما هو الاختطاف في( ٢كو ٤/١٢) لما قال أنه أختطف إلي الفردوس؛ وإختبار الإختطاف أي الدخول في حالة الاختطاف معروف جيداً في لاهوت الآباء الاولين ؛كثمرة ونتيجة تالية لإختبار المعاينة والاستغراق والسبي العقلي في النور الابدي.

وهذا ما يصفه تفصيلا ق. يوحنا الانجيلي في(١يو٣ : ٢) "ولكن نعلم أنه إذا أُظهر سنكون مثله لاننا سنراه كما هو " فالذي سيغير شكل جسد تواضعنا إلي صورة جسد مجده ؛ هو رؤيته و معاينته كما هو ! فالاختطاف حالة وإختبار روحي ثمرة للرؤيا و معاينة مجده؛للإشتراك في هذا المجده عينه للمستعدين المنتظرين بسهر في الروح؛ لإستقبال المسيح الذين ينطبق عليهم كلام سفر الرؤيا الروح والعروس يقولان تعال ؛ليس كلاماً بل بسبب نضج المحبه التي جعلتهم متسقين مع مشيئة الروح القدس في التجهز لمجئ المسيح؛ وليس أن الإختطاف كما يتخيله البعض : أنه شفاطات هوائية ضخمة مثبتة بين السماء و الأرض لتهريب و إنقاذ الكسالي و المتوانين أو "الفرقة الناجية" من المواجهة مع قوي الشر والاشتراك في الغلبة والانتصار علي الشر؛ هذه مجرد عينة من التعليم الذي تأسس علي المشاعر والأماني دون نعمة الاختبار و الاستنارة أو حتي الدراسة وإستيعاب خبرة القديسين الاولين ؛ و ما أكثر التلاميذ الذين يصدقون و يصفقون للباب الواسع و الطريق الرحب! حتي وإن كان مفروشاً بالوعود الكاذبة والاماني الخادعة 


     ( هذا رأي لاهوتي الكنيسة الارثوذكسية الشرقية ؛ بدون أي مجال للإقتحام أو الجدل!)