Aug 04, 2020 212
980 79

في سفر الملوك الاول(٢٠) حدثت حرب بين آخاب ملك إسرائيل وبنهدد ملك آرام ؛ بعد تهديد وظلم وإفتراء وتغطرس من بنهدد ملك آرام ! وحسب رواية سفر الملوك الأول ؛ فقد أنصف الله آخاب بصلوات واحد من الانبياء ؛ الذي شدده لمواجهة ظلم بنهدد ؛ وبالفعل إنتصر آخاب ملك إسرائيل علي بنهدد ملك آرام وهرب الأخير يختبئ منه من مكان لآخر! فأقترح عبيد بنهدد عليه؛ أن يذهبوا الي آخاب ملك إسرائيل ويطلبوا منه العفو عن بنهدد ملك آرام ؛" وقالوا له أن ملوك إسرائيل ملوك حليمون!"( إقرأ في ١مل٢٠/١)كيف كان هذا البنهدد يهين ويهدد ملك إسرائيل!) و كانت النتيجة أن آخاب عفا عن بنهدد الظالم المفتري ملك آرام!
نهاية القصة أن واحداً من الأنبياء ذهب وواجه آخاب بتهاونه مع شرير مستوجب للقضاء والموت " أي بنهدد!" وقال له عن قول الرب:
لأنك قد أفلت من يدك رجلا قد حرمته ؛ تكون نفسك بدل نفسه ! (إنتهي)

قبل سنتين بالظبط؛ ردت جماعة الاشرار في المجمع و الكنيسة المصرية ؛ علي قرارات البابا التدبيرية الاصلاحية؛بقتل أنبا إبيفانيوس
وإرهاب البابا ! بجريمة القتل المروعة! ووقف الجميع يتفرجون ؛ بينما أطلق الاشرار بكل بجاحة حملة الدعاية أن الرهبان أبرياء من دم الاسقف الذي قتلته العفاريت المجهولة! أو المكلفة من الدولة!! 

اليوم بعد سنتين من المجهود المضني المنقاد بالسلطان الالهي في تلاميذ المسيح ؛ تغيرت الصورة ؛ وتحركت العدالة لمواجهة الأشرار و الكشف عن المحرضين ومعاقبتهم ؛ ودعم موقف البابا المفتري عليه بالظلم ؛ لضبط الأمور مرة أخري. 

هذا ليس بمجهود أي واحد منكم؛ واللي عمل مجهود يقول لي ماذا قدم ! لقد دخلتم علي تعب غيركم لتحصدوا مالم تتعبوا فيه ؛ولا هذا حدث من أجل سواد عيون أحد! مع إحترامي!  هذه يد الرب الرفيعة وقد إستخدمت من إستخدمت!

لو أفلتم الاشرار الذين خربوا كنيسة المسيح وقتلوا البار ظلماً ؛من قبضة الحكم والعدالة ؛ أو تأخرتم عن تنفيذ قضاء الرب الذي قضي به 
عليهم بطردهم خارج كنيسة المسيح؛ تحت أي مسمي خادع من التسامح أو الرحمة أو غير ذلك ؛ فإن نفوسكم جميعاً من كبيركم إلي صغيركم ستكون عوضاً عن أنفسهم! كما حدث بالضبط في قصة آخاب ملك إسرائيل وبنهدد ملك آرام ! وهذا تحذير وإنذار !