Apr 18, 2021 284
980 79

لم يكن هناك أي سبب لإضطهاده وظلمه للمبصرين سوى حقده عليهم؛ أنهم أبصروا وأدركوا مالم يبصره ومالم يدركه هو! مع إحساسه بالدونية؛ أنه لا يبصر ما يبصرون!

ومن ثم فقد وَلِدَ الحقود أبناءً مثله: حقدة متعجرفين و أيضا عميانًا كأبيهم! ولأن الناس قد إعتادوا أن يلقبوا العائلة بإسم أب العائلة أو بكنيته فيقولون عائلة الخوري أو القسيس؛ ويقولون البطارسه لأن جدهم إسمه بطرس أو الحداد والنجار .. وهكذا؛ فإني أقترح أن نسمي تلك الجماعة: بأولاد الأعمى أو بيت الأعمى أو العميان!

وحينما وصف المسيح له المجد نظرائهم في أيام جسده بالعميان؛ إحتجوا قائلين: ألعلنا نحن أيضا عميان؟ فأجابهم: لو كُنتُم عميان لما كانت لكم خطية ولكن الآن تقولون أننا نبصر؛ فخطيتكم باقية (يو ٤١/٩)

لماذا هم عميان لأنهم لم يفهموا النبوات ولا كلمة الله ولا كلام أشعياء النبي حينما قال "غلط قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفي"(أش ١٠/٦) وأن مايزرعه الإنسان فإياه يحصد أيضا! وأن يومًا آت سيعطي كل واحدٍ فواحد كنحو أعماله فهل سيأتي الخراب على الشعب المسكين الذي تسلطوا عليه وضللوه؟ حاشا! بل فقط على الظالمين الأشرار الحاقدين.

خالص تعزياتي: لكل الذين راهنوا على الحصان الخاسر؛ والأيام بيننا!